فخ الموت في قلب الناظور.. هل ينتظر المسؤولون سقوط جثة في بالوعة شارع الجيش الملكي ليتحركوا؟

أريفينو.نت/خاص

في واحد من أكثر شوارع مدينة الناظور حيوية وتجارية، شارع الجيش الملكي، تتربص بالمواطنين مأساة معلنة على شكل بالوعة صرف صحي مفتوحة، تحولت إلى فخ كاد أن يلتهم طفلاً صغيراً وسيدة، في مشهد يعكس لامبالاة صادمة من الجهات المسؤولة.

لحظات من الرعب.. عندما كادت “الحفرة” أن تبتلع طفلاً!
شهد يوم الخميس الماضي لحظات حبست الأنفاس، عندما نجا طفل بأعجوبة من السقوط في البالوعة العميقة، مباشرة بعد نزوله من سيارة والده. لم تكن هذه الحادثة يتيمة، حيث أكد شهود عيان لـ”ناظورسيتي” أن سيدة أخرى كانت على وشك أن تلقى نفس المصير في وقت سابق، مما يؤكد أن الخطر قائم ومستمر منذ ما يقارب الشهر، وهي المدة التي قضتها البالوعة مفتوحة دون أي تدخل.

“هل يجب أن يموت أحدنا؟”.. صرخة غضب في وجه الإهمال!
رغم خطورة الوضع، لم تحرك أي جهة ساكناً. وقد باءت محاولات السكان اليائسة لوضع علامات تحذيرية بالفشل، لتزداد معاناة المارة ليلاً مع خطر التعثر والسقوط. وتتفاقم المشكلة لتصبح خطراً صحياً وبيئياً، حيث تنبعث من الحفرة روائح كريهة لا تطاق، وتتحول إلى بؤرة لتكاثر الحشرات الضارة في ظل الأجواء الحارة. وأمام هذا الوضع، لم يجد المواطنون سوى التعبير عن سخطهم، متسائلين بغضب: “هل يجب أن تقع كارثة وتسقط ضحية حتى يتحرك المسؤولون؟”.

أين الجماعة؟ أين المكتب الوطني للماء؟.. المسؤولية تائهة والخطر قائم!
يطرح هذا الإهمال الفاضح أسئلة ملحة حول غياب مصالح الجماعة الحضرية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وانعدام المراقبة الميدانية لسلامة المرافق العمومية. فترك بالوعة مفتوحة في شريان حيوي كشارع الجيش الملكي لا يعد مجرد تقصير في الصيانة، بل هو استهتار مباشر بأبسط حقوق المواطنين في الأمان والعيش في بيئة سليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *