فرنسا: سياسة ماكرون المعادية للإسلام أدت إلى ارتفاع العداء للمسلمين

ارتفعت نسبة العنف ضد المسلمين في فرنسا العام الماضي بنسبة 52%، بحسب تقرير أصدرته اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان شهر يوليوز الماضي، ويأتي هذا الارتفاع بعد شن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حملة غير مسبوقة ضد الإسلام والمسلمين.
ووفقًا لهذا التقرير، فإن الفرنسيين أقل رفضا بكثير لبعض العبادات الإسلامية مثل التضحية بالأغنام خلال عيد الأضحى أو الصلاة.
وحسب التقرير ذاته، فإن الإحصائيات التي ذكرت الانخفاض العام للأعمال العنصرية المسجلة عام 2020 تناقصت بنسبة 26%، لا ينطبق على العنف ضد المسلمين، على العكس تماما ذلك،حيث سجلت151عمل عنف في الربع الثالث من سنة 2020 مقابل 52 في سنة 2019، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف.
ومن بين جميع الأعمال المعادية للمسلمين، فإن 75% منها تتعلق بالتهديدات كالإهانات العلنية والكتابة على الجدران، وزيادة بنسبة38% اعتداءات على دور العبادة سنة 2020، دون ذكر الضحايا الذين لم يتقدموا بشكوى اعتداء عنصري ضدهم.
وبحسب نتائج استطلاع رأي أجراه للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن 46% من الفرنسيين لهم رأي سلبي عن الإسلام، في الوقت نفسه فإن الفرنسيين أقل رفضا لأضحية العيد بنسبة 4% مقارنة بالسنة الفارطة وأقل رفضا للصلاة والصيام بنسبة 6%.
وذكر التقرير أن الأطفال أكثر تقبلا بكثير من كبار السن بالنسبة لارتداء الحجاب ويرجع الأمر إلى أن الجيل الجديد أكثر تسامحا من الجيل السابق بكونه أكثر تعليما وتنوعا وانفتاحا على الثقافات الأخرى.
متابعة
