فضيحة تهز المغرب… “منتخبون أشباح” بلا عمل أو تفويض ينهبون سيارات الدولة ويعيثون فساداً إدارياً تحت أعين القياد والباشوات!

أريفينو.نت/خاص

دقت تقارير صادرة عن أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم ناقوس الخطر لدى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، كاشفةً عن حالة فوضى غير مسبوقة تعيشها عدة جماعات ترابية بسبب ممارسات منتخبين “عاطلين” عن أي مهام رسمية.

“جمهوريات انتخابية” داخل الجماعات… كيف حوّل منتخبون عاطلون الإدارة إلى إقطاعية خاصة بهم؟

أفادت مصادر مطلعة أن هذه التقارير، التي شملت جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، وفاس-مكناس، ترصد الوجود اليومي لمستشارين جماعيين لا يتوفرون على أي تفويض قانوني داخل مقرات الجماعات. الأخطر من ذلك، أن هؤلاء الأعضاء غير النشطين يمارسون صلاحيات إدارية كاملة بمباركة من بعض رؤساء الجماعات وتحت أنظار سلطات الوصاية نفسها. وقد أدت هذه الوضعية إلى شلل في عمل العديد من المصالح الجماعية، حيث يستغل هؤلاء المنتخبون الفراغ لخدمة أجنداتهم الخاصة وتعزيز نفوذهم في دوائرهم التي يعتبرونها “خزانات انتخابية”.

سيارات الدولة رهن إشارتهم ليل نهار… نهب للمال العام وتهديد للموظفين في غياب تام للمحاسبة!

تفاقمت الفوضى لتشمل، حسب المصادر ذاتها، أسطول سيارات ومعدات الجماعات الترابية. حيث يتم استغلال هذه الممتلكات العامة بشكل مسيء ليلاً ونهاراً في أغراض شخصية بحتة، ضاربين عرض الحائط بسياسات ترشيد استهلاك الوقود. وتصل تجاوزات بعضهم إلى حد تهديد رؤساء الأقسام والمصالح بالعزل أو النقل التأديبي لثنيهم عن تطبيق القانون. وأشارت التقارير إلى تنامي حالة من التوتر والاحتقان في صفوف الأطر الجماعية بسبب هذه التدخلات والضغوط، بالإضافة إلى تدخل أنصار هؤلاء المنتخبين بشكل مباشر في معالجة ملفات المواطنين. وتحدث كل هذه الخروقات في ظل غياب تفعيل مساطر العزل أو إحالة المخالفين على القضاء طبقاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *