فضيحة تهز بن الطيب.. الظلام يبتلع مركزاً صحياً وشلل تام في تلقيح الرضع منذ أسبوعين.. وآباء يصرخون: أطفالنا في خطر!

أريفينو.نت/خاص
يعيش المركز الصحي الحضري بمدينة بن الطيب، بإقليم الدريوش، وضعاً كارثياً منذ أسبوعين، حيث تسبب انقطاع التيار الكهربائي في شل خدماته بشكل شبه كامل، وسط تقاذف للمسؤوليات بين المندوبية الإقليمية للصحة والشركة الجهوية “الشرق للتوزيع”.
ظلام دامس وشلل تام.. مرفق حيوي خارج الخدمة!
أدى عطل في العداد الكهربائي إلى إغراق هذا المرفق الصحي الحيوي في ظلام دامس، مما أثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. لكن الأخطر من ذلك هو التداعيات الصحية المباشرة لهذا الإهمال، والتي طالت الفئة الأكثر حساسية.
الخطر الأكبر.. حياة الرضع على المحك!
بحسب مصادر محلية، فإن الكارثة الكبرى تكمن في توقف عملية تلقيح الأطفال الرضع بشكل كامل، نظراً لارتباط سلامة اللقاحات وفعاليتها بضرورة حفظها في درجات حرارة منخفضة داخل ثلاجات، وهو الأمر المستحيل في غياب الكهرباء. وقد عبر العديد من المواطنين عن سخطهم الشديد، متسائلين عن مصير أطفالهم الذين فاتتهم مواعيد التلقيح، وعن الجهة المسؤولة عن هذا الخطر المحدق بصحتهم.
صرخة أب.. شهادة حية من قلب المعاناة!
وفي شهادة مؤثرة لأحد الآباء المتضررين، قال: “قصدت المركز الصحي الأسبوع الماضي لتلقيح طفلي، لأتفاجأ بأن الخدمة متوقفة بسبب انقطاع الكهرباء. قيل لي إن اللقاح لا يمكن تخزينه بدون تبريد. الآن، فات موعد طفلي وبدأ يعاني من الحمى، ولا نعلم إن كانت هناك مضاعفات. أحمل المسؤولية الكاملة للجهات المعنية، فمن غير المقبول أن تتوقف خدمة حيوية كالتلقيح بهذه الطريقة في مدينة مثل بن الطيب”.
الأطر الصحية تكابد في ظروف مستحيلة
المعاناة لم تقتصر على المواطنين، بل طالت أيضاً الأطر الصحية والأعوان العاملين بالمركز، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على أداء مهامهم في ظروف مزرية، وسط الظلام والحرارة المفرطة نتيجة غياب التهوية والمكيفات، مما يزيد من الضغط والتوتر ويستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات الوصية لضمان كرامة العاملين والمواطنين على حد سواء.

What are the payment terms?
Free Tools: Everything You Need for Your PC https://itch.pythonanywhere.com