فضيحة تهز شواطئ الناظور.. منقذون يُرسَلون للموت بأيادٍ عارية لإنقاذ الغرقى والجماعات المحلية في قفص الاتهام!

أريفينو.نت/خاص

في واقع يثير الصدمة ويعرض حياة المصطافين للخطر المباشر، تواجه فرق الإنقاذ البحري التابعة للوقاية المدنية في إقليم الناظور تحديات خطيرة بسبب افتقارها لأبسط وسائل ومعدات التدخل السريع، وذلك في ذروة فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً قياسياً على شواطئ المنطقة.

منقذون يواجهون الغرق بأيادٍ عارية.. غياب “الجيت سكي” و”الزودياك”
بحسب معطيات ميدانية، يضطر السباح المنقذ في كثير من الأحيان إلى التوجه سباحةً نحو الشخص الغريق، في سباق ضد الزمن تكون فيه كل ثانية حاسمة. وينتقد متابعون هذا الوضع بشدة، مؤكدين أن غياب وسائل أساسية مثل الدراجات المائية “جيت سكي” التي تضمن الوصول السريع للضحية، وقوارب “الزودياك” الضرورية لحوادث انقلاب القوارب، يحول دون أي تدخل ناجع وفعال. ورغم أن الشواطئ الممتدة من رأس الماء إلى بويافار، والتي تضم عشر نقاط حراسة، تخضع للمراقبة رسمياً، إلا أن غياب هذه المعدات يجعل الحماية شبه شكلية.

اتهامات للجماعات المحلية بالتقصير ودعوات للتدخل العاجل
تُوجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الجماعات المحلية بإقليم الناظور، التي يُفترض أن تتكفل بتوفير الدعم اللوجستي والتجهيزات الضرورية للوقاية المدنية، لكنها تبدو غائبة عن أداء هذا الدور الحيوي. وأمام هذا الإهمال، ارتفعت أصوات فعاليات من المجتمع المدني، مطالبةً السلطات المنتخبة بالتحرك الفوري لتجهيز فرق الإنقاذ بالمعدات اللازمة، مؤكدة أن حماية أرواح المواطنين لا يمكن أن تخضع للتأجيل أو الحسابات الضيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *