فضيحة مع انطلاق الموسم الدراسي.. أبواب المدارس تُغلق في وجه التلاميذ باقليم الناظور ومئات الفتيات مهددات بالانقطاع عن الدراسة!

أريفينو.نت/خاص
مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2025/2026، انفجرت من جديد أزمة تسجيل تلاميذ السلك الإعدادي بمدينة زايو، ليتكرر بذلك سيناريو المعاناة السنوي الذي يؤرق الأسر في ظل غياب حلول جذرية وفعالة من قبل المسؤولين.
رحلة عذاب يومية.. كيف تحول الحق في التعليم إلى كابوس يهدد مستقبل فتيات المنطقة؟
وجد عشرات التلاميذ القادمين من دواوير جماعة أولاد ستوت الشرقية، وتحديداً المنتمين لمجموعة مدارس الفوارس، أبواب الثانوية الإعدادية “صبرا” موصدة في وجوههم بسبب الاكتظاظ الهائل. وكحل مؤقت، قامت السلطات التربوية بتوجيههم نحو ثانويتي “علال الفاسي 1” و”علال الفاسي 2″، وهما مؤسستان تقعان على بعد كيلومترات طويلة من مساكنهم، مما أثار موجة سخط عارمة بين أولياء الأمور الذين يخشون من أن تتحول مشقة التنقل اليومي إلى سبب مباشر لانقطاع أبنائهم عن الدراسة، خاصة الفتيات، في منطقة تعاني أصلاً من الهشاشة على مستوى البنية التحتية والنقل المدرسي.
وعود مؤجلة وحلول ترقيعية.. من المسؤول عن ضياع حلم إعدادية “رأس الماء”؟
على الرغم من تدخلات المسؤولين المحليين والإقليميين في قطاع التعليم ومنتخبي جماعة أولاد ستوت، فإن الحلول المقترحة لا تزال محدودة ومؤقتة. وكان الأمل معقوداً على مشروع بناء ثانوية إعدادية جديدة على طريق رأس الماء، لكن المشروع تعثر بسبب مشكل عقاري، لتقرر الوزارة الوصية برمجته في موقع آخر بحي “قراقشة”، وهو حل يبقى بعيد المنال على المدى القريب.
“الكيل طفح”.. أولياء الأمور يتحدون شعارات الوزارة ويلوحون بالنزول إلى الشارع!
أمام هذا الوضع المتكرر، لوّح أولياء الأمور الغاضبون باللجوء إلى أشكال احتجاجية تصعيدية ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية تضمن لأبنائهم حقهم في مقعد دراسي قريب ومنصف. ويأتي هذا التهديد في وقت ترفع فيه وزارة التربية الوطنية شعارات رنانة حول تعميم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، وهي الشعارات التي تبدو على المحك في زايو.
