فضيحة “E-Tik” تهز الناظور: مئات الضحايا لأكبر عملية نصب هرمي باسم التجارة الإلكترونية؟

أريفينو.نت/خاص
سقط عدد كبير من أبناء مدينة زايو و جماعات اخرى باقليم الناظور في فخ نصبته شركة **E-Tik**، التي تتخذ من واجهة “التجارة الإلكترونية” ستاراً لممارسة **التسويق الهرمي والاحتيال** على المواطنين. هذه الشركة كانت تُغري ضحاياها بوعود تحقيق أرباح سريعة وخيالية دون أي جهد يُذكر، مستغلة ظروفهم المادية والاقتصادية الهشة.
**كيف يعمل “الفخ الهرمي” لـ E-Tik؟**
تعتمد شركة E-Tik على أسلوب احتيالي معروف في علم الجريمة المالية باسم **”التسويق الهرمي”**. يقوم هذا الأسلوب على إغراء الأفراد بالانخراط في الشبكة مقابل مبلغ مالي، على أن يقوموا بدورهم باستقطاب أعضاء جدد للتسجيل ضمن البرنامج ذاته. هذه الخدعة، التي يتم تسويقها على أنها “فرصة عمل” مغرية، ما هي إلا طريقة للتربح غير المشروع على حساب الأعضاء الجدد، دون خلق أي قيمة حقيقية أو منتجات ملموسة في السوق.
**ضحايا بالمئات: هل المدخرات تبخرت في “لعبة” وهمية؟**
تؤكد المعطيات المتوفرة أن عدداً كبيراً من أبناء زايو قد وقعوا ضحية لشركة E-Tik، وخسروا **مدخراتهم** التي جمعوها بصعوبة. هذه “اللعبة” الوهمية تستغل اليأس والحاجة المادية للمواطنين، لتوهمهم بالثراء السريع، ثم تتركهم يواجهون مرارة الخسارة.
**تحذيرات مهملة: متى تتوقف موجة الاحتيال؟**
على الرغم من التحذيرات المتكررة التي أطلقتها السلطات والمهتمون بهذا الشأن، إلا أن الأساليب الماكرة التي تتبعها شركات النصب والاحتيال ما تزال تنطلي على جزء لا يستهان به من المجتمع. وتسود حالياً في زايو حالة من **الاستنكار والامتعاض** الشديد بسبب هذه الخسارات المالية الفادحة التي تكبدها الأفراد على وعد بأرباح خيالية لم تكن أبداً ضمن حدود المعقول.
**صرخة سكان الناظور: هل تتدخل السلطات لإنقاذ ما تبقى؟**
يطالب السكان السلطات المعنية بضرورة **تكثيف المراقبة** على هذه الشركات الوهمية، ومتابعة القائمين على هذه الأفعال قانونياً، وذلك بهدف حماية المجتمع من الوقوع مرة أخرى في شرك الخداع والنصب والاحتيال الذي يستنزف مدخراتهم ويدمر أحلامهم.
