+فيديوهات نادرة:«اريفينو» تنفرد بنشر 80 صورة تاريخية توثق لاحتلال جبل «ڭوروڭو» و قلعة «ثازوضا» بالناظور

اريفينو/خاص ـ محمد سالكة

في هذا المقال اريفينو تستعيد ماضي كوروكو وقلعة ثازوضا، سعياً منها إلى أن تكون مرجعاً توثيقياً للأجيال التواقة لمعرفة ماضي عدد من المناطق بالناظور والريف..وتنشر 80 من الصور النادرة توثق لاحتلال جبل «ڭوروڭو» و قلعة «ثازوضا» بالناظور ، صور لأماكن وأشخاص كأنها وصلت توا وعبر الزمن من الماضي،عابقة برائحة التاريخ وموشومة برماد رفات الذين رحلوا.

ڭوروڭو :

كوروكو فهي عبارة عن مرتفعات جبال بركانية بحوالي 10 كم مربع مساحة أو أكثر تتواجد بين الناظور ومليلية ففيها الكثير من القمم الجبلية والغابات والأحراش كما يتوسطها وديان من أشهرها واد الذئب الذي معروف بمعركته الأولى بين الاسبان والريفيين في حرب الريفية الاسبانية الأولى بقيادة الشهيد المقاوم محمد أمزيان والذي انتصر هناك وهزم الاسبان بعد مقتل 4 الاف جندي اسباني وهذه المعركة معروفة أيضا جدا عند الاسبان وكتبوا عليها الكثير يطلقون عليها barranco del lobo وجبال كوروكو شاهدت أيضا الكثير من المعارك الطاحنة بين الجيش الريفي بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي والجيش الاسباني فبعد معركة أنوال وهزيمة الاسبان في الكثير من المعارك متتابعة فقد أرجع حتى مليلية وكان المقاومون الريفيون بعد أن حررو أغلب المناطق في الريف بما فيها مدينة الناظور وبعدها وصولا الى جبال كوروكو.

جبل ڭوروڭو ومناجم الحديد بالناظور سنة 1929

ڭوروڭو سنة 1995

https://www.youtube.com/watch?v=cLnIfbK9xRQ

قلعة تازوضا:

تقع قلعة تازوضا بقمة جبل كوروكو في إقليم الناظور في الريف على ارتفاع 600 م ، على الحافة الشمالية من فوهة البركان القديم، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر المسلك الشرقي الوحيد ، نتيجة الارتفاع العمودي للحافات الثلاث الغربية والشمالية والجنوبية على الهضبة الكرانيتية، مما وفر لها حصانة ومناعة طبيعيتين استغلتا منذ القديم إلى غاية فترة الحماية الإسبانية. وتعني كلمة “تازوضا” بالأمازيغية “القصعة” أو الإناء الدائري الشكل، كما أنها الكلمة تعني أيضا: الهضبة. في القرن الحادي عشر، وكما هو الشأن لمليلية، ستسكن المدينة قبيلة “أيت أورتدي” (وهم بنو بطوية حسب ما أورد ابن حوقل). وكانت تابعة لأراضي مملكة نكور، ويسميها البكري قلعة جارة “..وهي حصن منيع في أعلى جبل لا متناول له ولا مطمع فيه..”. ومن الراجح أن يتعلق الأمر بتازوضا التي سيتم تدميرها على يد ميسور الخصي العبيدي سنة 323 هـ، وإعادة بنائها على يد الأندلسيين لصالح موسى بن أبى العافية، وستخربها جيوش القائد جوهر الصقلي سنة 347 هـ. وسنة 459 هـ سيتم تجديد بنائها إثر استدعاء محمد بن إدريس آخر ملوك بني حمود المالقيين لمواجهة الزحف المرابطي. نعلم بحيوية تازوضة في القرن الرابع عشر في العهد المرينيي. ومن المحتمل، كما يورد ليون الإفريقي، أن يكون بنو مرين هم من بناها، علما أنها دمرت من بعد وخربت. وحسب ليون الإفريقي دائما فقد تم إعادة بناء المدينة من طرف قائد غرناطي من مملكة فاس، عندما احتل الأسبان مليلة. وعلى أي فقد تم تقوية سورها، خصوصا وأنها كانت تتوفر على حاكم يدخل في معاهدات وهدنات مع الملوك الكاثوليكيين إلى غاية سنة 1493م. ويعتقد حسن الفيكيكي أن المرينيين وجدوا القلعة على رسمها وحالتها القديمة، وكان عليهم فقط أن يبادروا إلى تجديد المباني البارزة في الداخل وتشييد الأسوار الخارجية..

[sg_popup id=1]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *