قال الإمام أحمد: من انتقص أحدا من الصحابة أو بغضه بحَدَث منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما.ولقد أتي عدنان إبراهيم من عدة أشياء ضل فيها وأضل:طعنه في أبي بكر2طعنه في عائشة رضي الله عنها:3طعنه في عدة من الصحابة: ثنائه على الشيعة:ومن تناقضاته: وتستطيع القول بأنها تقية فيظهر السنية ويخفي التشيع:
قال الإمام أحمد: من انتقص أحدا من الصحابة أو بغضه بحَدَث منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما.ولقد أتي عدنان إبراهيم من عدة أشياء ضل فيها وأضل:طعنه في أبي بكر2طعنه في عائشة رضي الله عنها:3طعنه في عدة من الصحابة: ثنائه على الشيعة:ومن تناقضاته: وتستطيع القول بأنها تقية فيظهر السنية ويخفي التشيع: