+فيديو المحامي البوشتاوي: “ريفيّو الشتات” يلوّحون بمساطر قانونية دولية لتحرير “معتقلي الحراك”

في الوقت الذي تستمر فيه أطوار محاكمة نشطاء “حَراك الريف”، القابعين في سجني عكاشة بالدار البيضاء والحسيمة، يتم “التحضير لتدويل قضيتهم، ونقلها إلى الأمم المتحدة”، وفق فعاليات ريفية مقيمة في المغرب وفي الخارج.
وأعلن عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحَراك، اللاجئ بفرنسا، عن التحضير “لإجراءات قانونية غير مسبوقة، في إطار القانون الدولي، في حال عدم الإفراج عن جميع معتقلي الحَراك المتواجدين في الحسيمة والدار البيضاء”.
https://youtu.be/_VPiQcCiBWw
وفي تصريح قال البوشتاوي إنّ “التنسيق جارٍ بين عدد من فعاليات ريفيّي الشتات والداخل، حول الإجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها، في حال عدم الإفراج عن معتقلي الحراك واستمرار أشكال القمع والانتهاكات في منطقة الريف”.
ولم يوضح عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحَراك طبيعة الإجراءات القانونية التي سيتم اللجوء إليها، مكتفيا بالقول: “سنعلن عنها لاحقا”، لكنه أكّد أنّ هذه الإجراءات “ستكون في إطار المواثيق الدولية التي صادق عيها المغرب”.
وبخصوص المؤسسات الدولية التي سيتم اللجوء إليها، قال البوشتاوي: “سنلجأ إلى الأمم المتحدة”، رابطا التحرك في هذا الاتجاه بما ستؤول إليه محاكمات معتقلي الحراك، و”في حالة التمادي في القمع والاعتقالات وإلصاق التهم المفبركة في حق النشطاء المطالبين بحقوقهم واتهامهم بالانفصال وتهديد سلامة الأمن الداخلي”، على حد تعبيره.
ويأتي التحرك الجديد لنشطاء حراك الريف على المستوى الدولي بعد حملة قادها أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، في أوروبا، حيث دعا البرلمان الأوروبي إلى التدخل لدى السلطات المغربية من أجل الإفراج عن معتقلي الحراك القابعين في السجون.
البوشتاوي الذي حرص على التأكيد على أنّ تحرّك ريفيّي الشتات لتدويل قضية معتقلي الحراك “لا يعني أننا نعادي الوطن”، ذهب إلى القول: “سنطلب الحماية الدولية في حالة الاستمرار في القمع والاعتقالات والحصار، فمن حقنا الدفاع عن حقوقنا وطلب الحماية من الاضطهاد، حيث تُرتكب جرائم عنصرية ممنهجة في حق أبناء الريف”.
وأضاف المتحدث نفسه: “لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي، وعلى الدولة أن تختار إما المصالحة الحقيقية مع الريف وتجاوز مآسي الماضي، أو الدخول في أزمة أو نفق لا يُعلم أحد مداه، وقد يمتد عبر الأجيال، وقد يفتح المجال أمام الأجندات الدولية التي طالما حذرنا منها”.