+فيديو: محبو الداعية الناظوري طارق بنعلي يتبرعون ب 104 الف يورو لزوجته و اولاده و هكذا رد عليهم من سجنه

متابعة

رغم تواجده بالسجن في اسبانيا بسبب اتهامات بالارهاب، تمكن محبو الداعية الناظوري طارق الشاذلوي المعروف ببنعلي ان ينظموا حملة للتبرع لفائدة عائلته على قناة اسلامية على موقع اليوتيوب.
وكشفت مصادر مطلعة ان القناة تمكنت من جمع 100 الف و400 يورو من هولندا، تم ضخها في حساب زوجة الداعية ، المتهم من طرف القضاء الاسباني بتجنيد شباب للالتحاق بالتنظيمات الارهابية في سوريا والعراق.
ونشر بنعلي شريطا صوتي عبر فيه عن شكره لكل من ساهم في جمع التبرعات لفائدة عائلته، كما دعا اخوانه الى التحرك من اجل نقله الى بلجيكا قصد اجراء فحوصات، بعد ان كشف تعرضه لتعذيب رهيب تسبب له في كسر على مستوى اضلعه.

و في تسجيل بصوت طارق ابن علي وهو يحكي ما يعانيه و يقاسيه في السجون الاسبانية، و حسب التسجيل يقول طارق الشدليوي أنه بعد مرور عام على سجني تم حرماني و حرمان عائلتي من جميع التعويضات العائلية، فلولا فضائل الله ثم مساهمات و مساعدات الاخوة المحسنين التي يرسلونها من حين لآخر الى البنك باسم زوجتي، لكانت عائلتي مشردة يقول طارق ابن علي. فهو يدعو مع الجميع صباح مساء و بالأخص الذين ساعدوه ماديا و وقفوا معه في محنته، و ستروا زوجته وأولاده، و إن شاء الله ستسمعون مستقبلا للدعاء الذي خصصته لكم، يضيف طارق ابن علي.

أما من ناحية معاناته في السجون الاسبانية يقول طارق ابن علي: أنه تعرض للضرب حتى تكسرت أضلاعه وهذا بشهادة الطبيب الذي زاره في السجن، و نتيجة لذلك كان لا يقوى على الوقوف بل حتى الصلاة كان يؤديها و هو ممدد في سريره و هذا لمدة أسبوع، و مع كل هذه المعاناة يقول طارق إن إيمانه قوي و يحمد الله على ما أصابه، أما لحيته يقول طارق ابن علي فقد تم نتفها له، فقد قيدوه عند السرير مرتين يوم 14 و يوم 15 أبريل، لمدة 8 ساعات و هم ينهالون عليه بالضرب و هو يردد كلمة أحد أحد، و مع كل هذا يقول طارق ابن علي الحمد لله، و يطلب من الاخوة أن يساعدوه و يقفوا بجانبه لكي يرحلوه الى بلجيكا من أجل زيارة طبيب في المستشفيات البلجيكية كي يتم فحصه لأنه منذ أن تعرض للضرب و هو لا يقوى على المشي و لا يستطيع أن ينام نتيجة للآلام التي يحس بها و خاصة الأضلاع التي تعرضت للكسر، فهو يلح على الاخوة أن يساعدوه كي يرحلوه الى بلجيكا لزيارة الطبيب ثم يعود الى السجن دون مانع لذلك و إن طال أمده في السجن، فهو يحمد الله على ما أصابه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *