في زمن كورونا ..و في كل رمضان.. الأسعار تشتعل في الناظور خاصة اللحوم و الأسماك و لجن المراقبة خارج التغطية .

أريفينو : فؤاد الحساني / 29 أبريل 2020.
ككل رمضان في هذا الإقليم السعيد تجار الأزمات يحيون ككل مرة رغم أن الفترة للوباء و للتعاضد الاجتماعي إلا أن تجار الأزمات خرجوا من جحورهم مسلطين خناجرهم تجاه الطبقات المتوسطة و الفقيرة فاللحوم في المغرب كلية أسعارها عرفت انخفاضا كبيرا تعاطفا من الجزارين بينما كيلو لحم البقر في الناظور يصل ل 80 درهم و الغنم 75 درهم و الكفتة ل 100 درهما بالتمام و الكمال و الهبرة ب 100 رهم و أحيانا ل 120 درهما ناهيك عن الكبد فهي تباع كالكوكايين للمعارف فقط .أما السمك فيتراوح ما بين 30 درهما و 120 درهما المتوسط المعرف لدينا بأسماء ( باسوغو و خوريريس و بو قرونيس) ب 40 درهما .. إنه المنكر بعينه أن نرى الأسعار في كافة ربوع المملكة في تدني و نعيش الكارثة في الناظور إن بالفعل زمن كورونا المغلف بالفساد فعلى تجار اللحوم و الأسماك أن يراجعوا ضمائرهم و نحن في بداية الشهر الفضيل و معهم تجار الأسماك اتقاء لغضب الله و كذا مراعاة للعشرات من الأسر التي إنضافت لقائمة الفقراء بسبب فقدان الشغل عائلات لا تجد ما تسد به رمق أبنائها من ممتهني التهريب المعيشي و من أصحاب الحرف و عمال المقاهي و المطاعم و الأسواق التجارية ( أولاد ميمون و المركب التجاري ) أحوال تغيرت في شهر من الزمن و يبقي مصاصو الدماء يلهثون وراء الدرهم دون مراعاة للشهر الفضيل و لأحوال الفقراء الذين انضافوا للوائح السالفة فاتقوا الله يا تجار الماسي لأن (الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).
