قبل 91 سنة .. الملك الفونسو 13 يزور الريف بعد استسلام الخطابي

متابعة
تحل هذا الشهر الذكرى 91 للزيارة التي قام بها الفونسو الثالث عشر ملك اسبانيا وزوجته الملكة فيكتوريا يوجينيا، الى منطقة الريف في سنة 1927، بعد استسلام محمد بن عبد الكريم الخطابي، وبسط الجيش الاسباني سيطرته على المنطقة، بعد الانزال العسكري الشهير في خليج الحسيمة الذي شارك فيه الجيش الفرنسي، وكان بداية للقضاء على المقاومة الريفية.
واستهل الملك اسبانيا جولته بزيارة “فيا سانخورخو” كما قام بزيارة جزيرة النكور، التي كانت خاضعة للسيادة الاسبانية منذ قرون، قبل ان ينتقل على متن البارجة “خايمي الاول” الى مدينة مليلية المحتلة، حيث رافقته اسراب من السفن الحربية تتقدمهم السفينية الفونسو الثالث عشر، واربع غواصات.
وكان الملك مرفوقا بعقيلته “فيكتوريا يوجينيا” ، والجينرال بريمو دي ريفيرا، رئيس مجلس الحكومة ووزير الحرب والبحرية، فضلا عن حاشية كبيرة.
وحضي الملك باستقبال كبير في مدينة مليلية المحتلة، حيث اصطف المئات من المواطنين على ارصفة الطرقات التي مر بها، فيما كان موكبه محاطا بحراسة امنية مشددة.
وقام الملك خلال هذه الجولة بزيارة الى منطقة جبل العروي بالناظور، حيث وضع اكليلا من الزهور، على ضريح اقيم لقتلى احداث يوليوز 1921، كما قام بزيارة منطقة تاويما، ليعود الى مدينة مليلية، واشرف على افتتاح الموسم الدراسي 1927-1928، لينهي زيارته زيارته الاولى الى المنطقة، ويعود على متن الباخرة الحربية “خايمي الاول” الى ملقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *