قصة مثيرة لزوجة إسبانية مع مهاجر شاب وصل إسبانيا عبر قارب

متابعة
أم إسبانية تعيش مع زوجها وطفلين، تعمل كنادلة بمطعم بأحد شواطىء مورسيا،بعد وصول أحد قوارب الموت من الجزائر ، شاهدت هذا الشاب الجزائري(انظر الصورة ) دخل في قلبها،واعتبرته ولدا لها من اللحظة الاولى،واخذته الى منزلها،وقدمته لزوجها وأولادها،ومنذ غشت من العام الماضي وهو معهم،مثل ابنهم.وهو ايضا بات يعتبر السيدة مثل والدته.
المثير في الحكاية ان السيدة مريضة مسكينة بالمرض الخبيث وكانت خائفة،لكن منذ بداية حكايتها مع هذا الشاب اصبحت افضل وحالتها تتحسن وتشعر بأمل مستمر،والشاب يخبرها دائما أنه مستعد كي يضحي من أجل هذا الأم وأطفالها وهو الذي يحسبهم كطرف منه.
