قصور سعودية تثير ازمة كبيرة في المغرب؟

عن لوديسك.ما
في مدينة طنجة، حيث تقف القصور السعودية الفخمة شاهدة على بذخ لا حدود له، تجد شركات ومقدمو خدمات مغاربة أنفسهم غارقين في دوامة من الديون والمستحقات غير المسددة. قضية شائكة تلقي بظلالها على العلاقة بين هؤلاء الممونين المحليين وبعض أفراد العائلة المالكة السعودية، آل سعود.
<صرخة من طنجة… مقاولون مغاربة “غرقى” في ديون القصور السعودية!>
تعاني العديد من شركات البناء والتجهيز ومقدمي الخدمات المغاربة، الذين ساهموا بجهدهم وخبراتهم في تشييد وصيانة القصور الفارهة المملوكة لعائلة آل سعود بمدينة طنجة، من أزمة مالية خانقة. تكشف مصادر متطابقة ووثائق تم الاطلاع عليها عن تراكم مستحقات مالية تقدر بملايين الدراهم، مما دفع هذه الشركات إلى حافة الإفلاس.
<وعود تتبخر وملايين معلقة… كواليس “الإهمال” المالي>
هذه الصروح الشاهقة، التي تعد من معالم الترف والثراء في أرقى أحياء عروس الشمال، شهدت على مر السنين أشغال بناء وتجديد وصيانة ضخمة، شاركت فيها كوكبة من الحرفيين والشركات المحلية. ومن بين المتضررين شركات صغيرة ومتوسطة متخصصة في مجالات متنوعة كالبناء، وتنسيق الحدائق، وخدمات الأمن والصيانة الدورية. وتشير المعلومات إلى أن بعض هذه الشركات، كشركة “إفاس ماروك” التي يديرها السيد عبد السلام شاقور، قدمت خدمات جليلة دون أن تتسلم كامل مستحقاتها المالية.
<سنوات من الانتظار… هل يُنصف القانون “ضحايا” الثقة؟>
تعود مشاكل تحصيل الديون بالنسبة لبعض مقدمي الخدمات إلى عدة سنوات، إلا أن الوضع تفاقم بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة. يندد الدائنون بالوعود التي لم يتم الوفاء بها وبحالة “التجاهل التام” من قبل مديري وممثلي ممتلكات عائلة آل سعود، التي يرتبط اسمها بشخصيات بارزة مثل الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين غالباً ما تُنسب إليهما هذه العقارات الفخمة.
<“أغرقونا بالديون”… شهادات حية لمعاناة خلف الأسوار العالية>
“لقد استثمرنا مبالغ طائلة، ووظفنا عمالاً ومعدات، واضعين ثقتنا الكاملة في السمعة الكبيرة لزبائننا. اليوم، نجد أنفسنا على شفا الانهيار”، هكذا يصرح بمرارة، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، مدير إحدى الشركات الطنجاوية المتضررة. ويصف هذا المسؤول نظام عمل يتم فيه تمرير الطلبيات، وإنجاز الأشغال على أكمل وجه، لتتأخر بعدها المدفوعات إلى أجل غير مسمى، مما “يُغرق” الممونين تحت وطأة الديون المتراكمة.
<مساعٍ يائسة وإجراءات قضائية محتملة… معركة داود وجالوت؟>
ذهبت كل محاولات الوساطة والمقاربات الودية لحل المشكل سدى، حسب ما أفاد به المتضررون. ويفكر بعضهم الآن جدياً في اللجوء إلى القضاء، رغم أن فكرة خوض نزاع قانوني ضد جهات مرتبطة بالعائلة المالكة السعودية تبدو معقدة ومحفوفة بالمخاطر. تسلط هذه القضية الضوء على مدى هشاشة وضعية الشركات المحلية أمام زبائن أجانب ذوي نفوذ، وتطرح تساؤلات جدية حول آليات الحماية وسبل الانتصاف المتاحة لهم.
<استثمارات تحت المجهر… هل تتأثر صورة “آل سعود” في الشمال؟>
يُشار إلى أن مجموعات بناء عملاقة كمجموعة بن لادن قد شاركت هي الأخرى في مشاريع ضخمة لفائدة العائلة المالكة سواء في السعودية أو على الصعيد الدولي، إلا أن التركيز في هذه القضية ينصب على الصعوبات الجمة التي يواجهها مقدمو الخدمات المغاربة الأصغر حجماً في طنجة. ومن شأن هذه الأزمة أن تلطخ صورة الاستثمارات السعودية في المنطقة إذا لم يتم إيجاد حلول عاجلة للوفاء بالالتزامات المالية المعلقة.

قصور آل سلول أضحت استثمارات في موووغريييب
يجب تقديم شكاية الى Trump اكيد سيسدد الفواتير و الديون لانه هو من جمع الحب والتبن
عن تجربة شخصية حصل لي نفس الشيئ مع أسرة دبلوماسية سعودية في دولة أوروبية لم يدفعوا لي لمدة أربعة أشهر فاضطررت لعمل حيلة ونجحت فدفعوا لي ثم ذهبت بدون رجعة، ومعارف لي عملوا معهم حكوا لي نفس الشيء ، زيادة أنهم يفاصلون كثيرا في الثمن حتى ينزلونه إلى أقل ثمن في السوق، أقصد ثمن الخدمات. طبعا هذا يفعلونه فقط مع عمال وشركات الدول الفقيرة. يجب التعامل معهم بأوراق ومستندات وحجج وكل شيء قانوني وواضح ومحدد كي لا تضيع الحقوق ودفع نصف المبلغ قبل العمل لضمان دفع مصاريف وتكلفة الخدمة على الأقل.