قنابل موقوتة تجوب شوارع الناظور… سيارات غريبة تحول طرقات الاقليم إلى حقل ألغام، والمواطنون يصرخون: أوقفوا الموت الزاحف!

أريفينو.نت/خاص
تحولت طرقات إقليم الناظور، خاصة بين سلوان وأولاد ستوت وزايو وأحفير، إلى مسرح لخطر يومي مع الانتشار الكبير لظاهرة السيارات المعدلة لتعمل بقنينات غاز البوطان، والتي تجوب الشوارع دون أي رقابة قانونية أو تقنية، مما حولها إلى “قنابل موقوتة” تهدد حياة مستعملي الطريق.
“سيارات الموت” تجوب الإقليم.. خطر يهدد الجميع!
يشكل هذا النوع من المركبات تهديداً مباشراً للسلامة العامة، حيث تتم عمليات التعديل الخطيرة في ورشات سرية وغير مرخصة، وباستخدام طرق بدائية تفتقر لأبسط معايير الأمان. ويزداد الخطر مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، حيث يمكن لأي تسرب غاز أو تماس كهربائي أن يؤدي إلى انفجار كارثي. وقد تم بالفعل تسجيل عدة حوادث احتراق لمركبات من هذا النوع، مما يؤكد جدية الخطر المحدق.
ورشات سرية وغياب للرقابة.. من المسؤول؟
يزيد من تفاقم الوضع السلوك المتهور لبعض سائقي هذه السيارات، الذين يقودون بسرعات جنونية ويتوقفون بشكل مفاجئ، معرضين حياة الآخرين للخطر. ويتساءل المواطنون عن أسباب غياب التدخلات الرادعة من قبل السلطات المعنية، وعن ضعف الرقابة على الورشات العشوائية التي تنشر هذه “النعوش المتحركة” في طرقات الإقليم، خاصة في منطقة سلوان التي تعرف انتشاراً كبيراً لهذه الظاهرة.
رعب على الطرقات.. ومطالب بتدخل أمني عاجل!
أصبحت رؤية هذه السيارات مصدراً للقلق اليومي، حيث يعيش السائقون والركاب في خوف مستمر من احتمال انفجار إحداها في أية لحظة. وفي ظل هذا الوضع، يطالب سكان الإقليم بتدخل عاجل وحازم من السلطات الأمنية لتكثيف الرقابة على الطرقات، ومداهمة الورشات السرية، وفرض أقصى العقوبات على المخالفين قبل وقوع كارثة لا يحمد عقباها.
