قنبلة صحية موقوتة داخل سجن سلوان.. غياب الطبيب يحول حياة السجناء إلى جحيم و”رحلات العذاب” اليومية للمستشفى تكشف المستور!

أريفينو.نت/خاص

يعيش سجن سلوان المحلي بإقليم الناظور على وقع أزمة صحية مقلقة، وذلك بسبب غياب الطبيب الرئيسي المسؤول عن متابعة الحالات الصحية للنزلاء، بعد تقديمه لشهادة طبية طويلة الأمد إثر تعرضه لوعكة صحية.

رحلات يومية للمستشفى.. حين يصبح العلاج عبئاً!
وقد تسبب هذا الفراغ في شلل شبه تام للخدمات الطبية داخل المؤسسة السجنية، مما اضطر الإدارة إلى اللجوء لنقل النزلاء المرضى بشكل متكرر، وأحياناً عدة مرات في اليوم الواحد، إلى المستشفى الحسني بالناظور. وأضاف هذا الإجراء عبئاً كبيراً على إدارة السجن وعلى المرضى أنفسهم، بسبب مشقة التنقل المستمر وبعد المسافة. ورغم الاستعانة بطبيب مؤقت في الحالات الطارئة، إلا أن حضوره المحدود لا يكفي لتغطية الاحتياجات الطبية المتزايدة للعدد الكبير من السجناء.

الإدارة تسابق الزمن لتجنب الأسوأ
ويعاني السجناء من مضاعفات صحية نتيجة هذا الوضع، حيث يضطرون للانتظار لساعات طويلة أو تحمل مشقة الانتقال لتلقي أبسط الفحوصات التي من المفترض أن تكون متاحة داخل السجن. ووفقاً لمصادر مطلعة، تبذل إدارة سجن سلوان جهوداً حثيثة لتأمين طبيب بديل في أسرع وقت ممكن، بهدف ضمان استمرارية الرعاية الصحية وحماية الحق في الصحة الذي يكفله القانون لجميع النزلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *