قنبلة موقوتة في مدارس الناظور.. الاكتظاظ ينسف جودة التعليم ويهدد مستقبل آلاف التلاميذ بالإقليم!

أريفينو.نت/خاص

تواجه مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي في مختلف جماعات إقليم الناظور وضعًا مقلقًا للغاية، يتمثل في أزمة اكتظاظ غير مسبوقة باتت تهدد بشكل مباشر جودة التعلم وظروف التمدرس، وتضع الأطر التربوية والإدارية في مواجهة تحديات جسيمة تهدد بنسف الموسم الدراسي.

الاكتظاظ.. سرطان ينهش جسد التعليم بالناظور
تتفاقم هذه الظاهرة سنة بعد أخرى في أغلب مدن وقرى الإقليم، حيث تتحول الفصول الدراسية إلى ما يشبه “علب السردين”، مما يجعل مهمة الأستاذ شبه مستحيلة في إيصال رسالته التربوية، ويحرم التلميذ من حقه في تحصيل دراسي سليم وبيئة بيداغوجية ملائمة.

مدينة زايو.. نموذج صارخ لأزمة هيكلية
لعل ما يحدث في مدينة زايو هو المثال الأوضح على عمق هذه الأزمة. فعلى الرغم من التوسع العددي في المؤسسات الذي وصل إلى أربع إعداديات، إلا أن الواقع يكشف عن ضغط هائل. إحدى هذه الإعداديات، على سبيل المثال، تستقبل لوحدها ما يزيد عن 1700 تلميذ وتلميذة، بينما لا تتوفر إلا على 16 قاعة للدراسة، وهو ما يرفع عدد التلاميذ في بعض الأقسام إلى أكثر من 40، في وضع خانق ينذر بعواقب وخيمة.

صرخة مدوية.. دعوات لتدخل عاجل
أمام هذا الوضع الكارثي، تتعالى أصوات الفاعلين المحليين وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ عبر تراب إقليم الناظور، مطالبين الوزارة الوصية والجهات المسؤولة بالتدخل الفوري والعاجل. وتتركز المطالب على ضرورة توسعة البنية التحتية التعليمية بشكل جذري وتوفير الموارد البشرية اللازمة، لوضع حد لهذا الخناق الذي يهدد مستقبل أجيال بأكملها في الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *