قنبلة موقوتة قبل المونديال.. دراسة صادمة تكشف السلوكيات التي “خنقت” المغاربة في الشارع العام.. أرقام كارثية تهدد صورة المغرب!

أريفينو.نت/خاص
كشفت دراسة حديثة أجراها المركز المغربي للمواطنة عن وجود حالة من السخط العميق لدى شريحة من المغاربة تجاه ما وصفوه بـ “غياب السلوك المدني” في الفضاء العام، وهو ما يطرح تحديات كبرى على صورة المملكة، خصوصاً مع اقتراب استضافة نهائيات كأس العالم 2030.
شوارع متسخة واحترام مفقود.. المغاربة يعبرون عن سخطهم!
أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل 1,173 مشاركاً عبر الإنترنت، مستويات عالية من عدم الرضا. حيث عبر 73.5% من المستجوبين عن استيائهم من عدم احترام نظافة الأماكن العامة، بينما ندد 66.8% بالتعامل السيئ مع المساحات الخضراء، وانتقد 69.8% تدهور أثاث الشوارع. وفيما يخص العلاقات الاجتماعية، اعتبر 52.2% أن احترام النساء في الفضاء العام غير مُرضٍ، في حين رأى 57.6% أن مستوى السلوك المدني بشكل عام ضعيف. اللافت أن أكثر من نصف المشاركين أكدوا أنهم تدخلوا بأنفسهم مرات عديدة لتقويم سلوكيات غير مدنية.
“الفوضى المنظمة”.. احتلال الملك العمومي والتسول يسيطران على المشهد!
تصل حالة الاستياء إلى ما يشبه الإجماع عند الحديث عن ظواهر سلبية محددة. فقد اعتبر 93.2% من المشاركين أن الاحتلال غير القانوني للفضاء العام منتشر على نطاق واسع، وندد 92.2% بظاهرة التسول التي غالباً ما تستغل الأطفال. كما رأى 83.1% أن الممارسات التجارية تشوبها عمليات غش. وأشار أكثر من 80% أيضاً إلى الانتشار المقلق للحيوانات الضالة والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في الشوارع.
هاجس مونديال 2030.. سلوكيات تهدد بتشويه سمعة المغرب أمام العالم!
ينظر المشاركون بقلق كبير إلى هذه السلوكيات باعتبارها تهديداً مباشراً لصورة المغرب خلال مونديال 2030. وتأتي على رأس قائمة المخاوف الممارسات التجارية غير المشروعة والزيادة المفرطة في أسعار الخدمات السياحية (84.8%)، يليها نقص النظافة (81.7%)، والتسول بإلحاح (77%). كما شملت المخاوف غياب مراحيض عمومية نظيفة (73.6%)، والممارسات الاستغلالية لسائقي سيارات الأجرة (73%)، وعدم احترام طوابير الانتظار والتحرش بالسياح.
الحل في يد الأسرة.. من أين يبدأ التغيير الحقيقي؟
وفقاً للمستجوبين، يكمن مفتاح التغيير المستدام في الأسرة أولاً (80%)، باعتبارها الفضاء الأول للتربية على الاحترام والمسؤولية. تليها المدرسة والجامعة (59.7%)، ثم التطبيق الصارم للقوانين (54.9%). وبناءً على هذه النتائج، أوصى المركز المغربي للمواطنة بتعزيز التربية المدنية في المناهج الدراسية، وإطلاق حملات توعية واسعة النطاق، وتفعيل دور شرطة القرب، واستغلال حدث كأس العالم 2030 كرافعة لتعبئة وطنية شاملة.

A massage is a good idea. You deserve to feel your best.
Get stable access to casino platforms even during ISP restrictions.