قيادي حركي يرد على الرحموني و يوضح بخصوص تزكية الحزب لرئاسة بلدية الناظور

مراسلة خاصة
ردا على تصريح سابق ادلى به سعيد الرحموني رئيس مجلس اقليم الناظور حول مسطرة تزكية مرشح الحركة لرئاسة بلدية الناظور اكد أحد أعضاء الامانة العامة لحزب الحركة الشعبية، بأن الرحموني سعيد، رئيس المجلس الإقليمي للناظور،يجهل تماماً مقتضيات النظام الاساسي للحزب،وخاصةمنهاالمادة 13 وما بعدها والتي تؤكد على ان المكاتب الاقليمية للحزب هي المؤهلة وحدها اقليميا لتدبير شؤون الحزب ومسالة التزكيات والترشيحات، وليس هناك مجال للحديث عن المنسق الإقليمي لأن هذه المؤسسة قد تم الغاؤها في المؤتمر الأخير للحزب الذي انعقد منذ سنتين.
بالتالي فإن سعيد الرحموني يغرد خارج السرب لأنه لم يعد منسقا اقليميا للحزب بالناظور، ولكنه لا زال يوهم نفسه بأنه كذلك.
وربما يعود سبب هذا الوهم إلى كونه كان كان مهمشا في المؤتمر الثالث عشر بايعاز من ليلى احكيم،ولم ينتبه إلى التغييرات الجوهرية التي لحقت بالنظام الأساسي للحزب.
فالكتابات الاقليمية للحزب ليست جامدة ولكن عقليات البعض،ومنهم سعيد الرحموني وليلى احكيم هي التي اصبحت جامدة..ولم تعد قادرة على تتبع الأحداث وفهم القوانين والأنظمة الحزبية.
إن تعمد نشر هذه الافتراءات،لا يخدم مصلحة الحزب حسب تصريح المسؤول الحزبي،لانه يزرع الشكوك ببن مناضليه…وقد يكون ذلك لخدمة اجندات حزبية أخرى.
ثم ما دور النائبة البرلمانية و رئيس المجلس الاقليمي في ترشيح او تزكية هذا أو ذاك من الاعضاء الجماعيين لرئاسة جماعة الناظور ؟؟؟
ان الأمر ينطوي حسب المسؤول المذكور على تطاول مفضوح على صلاحيات الاجهزة الحزبية المنظمة قانونا وعلى الرغبة في نشر الشك والوقيعة بين مكونات الحزب والرأي العام لحساب أطراف اخرى ليست من الحركة الشعبية و الجميع يعلم بذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *