كارثة بيئية مُعلَنة.. الحسيمة تختنق تحت حصار روائح “مطرح الموت” بعد طرد عماله!

أريفينو.نت/خاص
يعيش سكان المناطق المجاورة لمطرح النفايات التابع لمجموعة جماعات “نكور غيس” بجماعة أجدير، على وقع كارثة بيئية حقيقية، حيث تحولت حياتهم اليومية إلى جحيم لا يطاق بسبب الروائح الكريهة والحادة المنبعثة من المطرح، وذلك منذ توقف عمليات معالجة وطمر النفايات قبل أسابيع.
الكارثة التي تحققت.. هواء فاسد وأزبال متكدسة تحاصر السكان!
تعود أسباب هذه الأزمة البيئية، حسب مصادر محلية، إلى طرد 16 عاملاً كانوا مسؤولين عن تشغيل المطرح، مما أدى إلى توقف كامل لعمليات المعالجة الحيوية. هذا القرار كانت له عواقب وخيمة، حيث تحولت المنطقة إلى مصدر للتلوث، مع تكدس عشوائي للنفايات وانتشارها في محيط المطرح. وقد أكد المتضررون أن الوضع بلغ حداً لا يطاق، إذ أصبحت الروائح تنبعث بشكل متواصل على مدار اليوم، مهددةً صحة الساكنة، وخصوصاً الفئات الهشة كالأطفال وكبار السن.
صرخة استغاثة.. دعوات لتدخل عاجل قبل أن يتحول الوضع إلى وباء!
المثير في الأمر أن العمال المطرودين كانوا قد حذروا مسبقاً من أن توقفهم عن العمل سيؤدي حتماً إلى هذه الكارثة البيئية، وهو التحذير الذي تجاهلته الجهات المسؤولة ليتحقق اليوم على أرض الواقع. وأمام هذا التدهور الخطير، يوجه سكان الجماعة نداء استغاثة عاجلاً إلى السلطات المعنية، مطالبين بإيجاد حل فوري لهذه المعضلة التي تزداد تفاقماً، سواء عبر إعادة تشغيل المطرح وفق المعايير البيئية السليمة، أو إيجاد بدائل مستدامة تضمن حماية البيئة وصحة المواطنين.
