كارثة صامتة بالناظور و الجهة الشرقية… أكبر سدود المنطقة “يحتضر” بنسبة ملء لا تتجاوز 15% فقط! هل دقت ساعة الخطر المائي؟

أريفينو.نت/خاص

على الرغم من التحسن الملحوظ الذي شهدته الموارد المائية في حوض ملوية خلال العام الجاري بفضل التساقطات المطرية، إلا أن ناقوس الخطر يدق بقوة في أكبر وأهم سدود الجهة الشرقية، حيث كشفت الأرقام الرسمية عن وضعية حرجة لسد محمد الخامس الذي يعاني من تراجع مقلق في حقينته.

المفارقة الصادمة… أمطار استثنائية وسد شبه فارغ!

رغم أن حوض ملوية سجل ارتفاعاً في موارده المائية بنسبة 117% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس إيجاباً على السد الأضخم بالمنطقة، إذ لم تتجاوز نسبة الملء فيه حاجز 15%، في وضعية تثير قلقاً بالغاً حول الأمن المائي. وفيما سجل سد واد زا نسبة جيدة بلغت 78%، بقي سد الحسن الثاني عند حدود 17%، لتظل الأنظار متجهة نحو سد محمد الخامس الذي يمثل الشريان المائي الأهم.

مشاريع عملاقة لإنقاذ الموقف… هل تنجح الخطة الحكومية في تجنب الكارثة؟

في مواجهة هذا التحدي الكبير، الذي أرجعه مسؤولون إلى التبخر وتخصيص أكثر من 80% من الموارد المائية للسقي الفلاحي، باشرت السلطات العمومية حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى. وتأتي على رأس هذه المشاريع عملية رفع علو سد محمد الخامس بهدف الوصول إلى طاقة تخزينية تاريخية تقدر بمليار متر مكعب، إلى جانب بناء سدود جديدة كسد “تركويم تادي” بجرسيف وسد “بني عزيمان” بالدريوش، وهي خطة طموحة يُنتظر أن ترفع القدرة التخزينية الإجمالية للحوض إلى أكثر من 1.9 مليار متر مكعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *