كشف سر الشناقة في رفع أسعار الأسماك في المغرب؟

كثُر الحديث، هذه الأيام، عن أسعار سمك السردين وتدخل شبكات “مافيوزية” لترفع من سعره بشكل لا يقوى عليه المواطن البسيط. وفي هذا المقال نسرد مسار سمك الفقراء من الميناء إلى المستهلك، حيث يمر بسبع مراحل.
تبدأ المرحلة الأولى ببيع أرباب قوارب الصيد للسردين بمبلغ 3.10 دراهم للكيلوغرام الواحد داخل الميناء. علما أن هناك موانئ تستقبل السردين بأقل من هذا السعر وهي ميناء العيون والداخلة.
المرحلة الثانية تسمى مرحلة فرض الضرائب والرسوم، حيث يتم فرض ضريبة “الأسماك السطحية” في حدود 3% على الكيلوغرام الواحد، ثم رسم الجماعة المحدد في 1.5% على الكيلوغرام الواحد، وأخيرا رسوم العمال وثلاجة التخزين والمحددة في 0.7 درهم على الكيلوغرام الواحد. ليصل سعر الكيلوغرام الواحد في نهاية هذه المرحلة إلى 3.94 درهما.
المرحلة الثالثة هي مرحلة البيع للتجار الكبار، حيث يتم بيع الكيلوغرام الواحد بثمن 4 دراهم. ثم المرحلة الرابعة هي مرحلة النقل صوب أسواق الجملة، حيث يتم نقل الكيلوغرام الواحد بدرهم واحد، ليكون ثمنه حينها 5 دراهم.
أما المرحلة الخامسة فهي مرحلة الوصول إلى أسواق الجملة حيث يُباع في المزاد وهذه المرحلة تشمل الضرائب، ليصل السعر في أقصى تقدير إلى 10 دراهم للكيلوغرام الواحد.
المرحلة السادسة وهي مرحلة الخروج من سوق الجملة، وهي مرحلة أسميها شخصيا “أخبث مرحلة”، حيث يتعدد الوسطاء وبكثرتهم يرتفع الثمن بشكل كبير.
المرحلة السابعة وهي المرحلة الأخيرة تتعلق بالبيع النهائي للمستهلك، والتي لا يمكن فيها تحديد سعر السردين، حيث أن الوسطاء هم المتحكمون في السوق.
فبقدر خضوع الكمية الموزعة للوسطاء يرتفع سعر سمك السردين، حيث قد ينخفض السعر إلى 15 درهما للكيلوغرام الواحد في حال عدم دخول الوسيط على الخط، وقد يرتفع إلى مبالغ خيالية بحسب عدد الوسطاء.

Les richesses du pays sont dominés par les hommes d’état ou proche du roi qui ont attiré les danseuses de ventre et de ques pour les accompagner.et après avoir oublier leur role de gérans d’état ,ont ouvert les portes aux agents immobiliers qui ont multiplier ce que les premiers ont adoptés.le reste du peuple restent à tourner ces yeux tantot au serieux et tantot à l’arnaque.
Ex domaine de foot les budgets d’état sont partagé entre quelques individus et laissent le reste inactifs et sans recettes pourvivre.
Dans ce domaine le foot est revenu au hiwaya sans professionalisme.ni equipes,ni terrains ,ni…et on surveille d’autres.ce n’est ni logique,ni academiques,ni….l intellectuel est celui qui croit à ce qu il a appris.l’intellectuel qui corrompe,détourne,ment est un instruit et non pas intellectuel.le pays avance avec des sequelles d’handicape et n’avancera jamais même avec n’importe quelle coupe.