كلية الناظور : إحسان شكيل تناقش أطروحة دكتوراه في الأدب الفرنسي

شهدت الكلية متعددة التخصصات بالناظور، يوم السبت 20 دجنبر 2025، بمدرج I، محطة علمية بارزة تمثّلت في مناقشة رسالة الدكتوراه في الأدب الفرنسي، التي أعدّتها الطالبة الباحثة إحسان شكيل، تحت إشراف الأستاذ الدكتور الحسين فرحاض، وذلك في أجواء أكاديمية رفيعة عكست المكانة العلمية للمؤسسة وثراء البحث الجامعي بها.
وتندرج هذه المناقشة في إطار الأنشطة العلمية التي تحتضنها الكلية متعددة التخصصات بالناظور، حيث حملت الأطروحة عنوانًا دقيقًا ومركّبًا هو:
La morphologie nominale rifaine et son aménagement à travers les manuels scolaires de l’amazighe،
وهو موضوع يلامس قضايا لغوية وثقافية وتربوية راهنة، من خلال مقاربة علمية تجمع بين التحليل اللساني والدراسة البيداغوجية، مع تركيز خاص على الأمازيغية الريفية وتمثلاتها في المقررات الدراسية.
وتكوّنت اللجنة العلمية المكلفة بمناقشة هذه الرسالة من نخبة من الأساتذة الباحثين، ضمّت كلًا من:
الدكتور مومن شيكار، أستاذ التعليم العالي بالكلية، رئيسًا ومقرّرًا؛
الدكتور الحسين فرحاض، أستاذ التعليم العالي بالكلية، مشرفًا ومقرّرًا؛
الدكتور حسن شهباري، أستاذ التعليم العالي بالكلية، مقرّرًا؛
الدكتور رشيد السعدي، أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة، مقرّرًا؛
الدكتور محمد صدوقي، أستاذ محاضر مؤهّل بالكلية متعددة التخصصات بالناظور.
وقد تميّزت جلسة المناقشة بنقاش علمي معمّق، طبعته أسئلة دقيقة وملاحظات منهجية قيّمة، همّت الجوانب النظرية والتطبيقية للبحث، وأسهمت في إبراز أهمية النتائج التي توصّلت إليها الباحثة، سواء على مستوى توصيف البنية الصرفية للاسم في الأمازيغية الريفية، أو على مستوى اقتراح سبل ملاءمتها وتدبيرها داخل الكتب المدرسية.
وفي ختام هذه المناقشة، قرّرت اللجنة العلمية، بالإجماع، منح الطالبة الباحثة إحسان شكيل شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدًا، تنويهًا بالقيمة العلمية للأطروحة، وجودة معالجتها، ورصانة منهجها، وإسهامها النوعي في حقل الدراسات اللسانية والأمازيغية.
وعرفت هذه الجلسة العلمية حضورًا وازنًا، تمثّل في عدد كبير من طلبة سلك الإجازة والماستر والدكتوراه، إلى جانب ثلة من الأساتذة الذين تتلمذت الباحثة على أيديهم، والذين أشادوا بأخلاقها العالية، وجديّتها، ومثابرتها طيلة مسارها الجامعي. كما حضر أفراد أسرتها، الذين شكّلوا لها سندًا معنويًا وماديًا متواصلًا، وأسهموا في توفير الظروف الملائمة لإنجاز هذا العمل العلمي المتميّز.
كلية
وتؤكّد هذه المناقشة الناجحة، مرة أخرى، الدور الريادي الذي تضطلع به الكلية متعددة التخصصات بالناظور في دعم البحث العلمي الرصين، وتشجيع الدراسات التي تعالج قضايا اللغة والثقافة والهوية بمنظور أكاديمي منفتح ومسؤول.








