كلية الناظور : ” مستجدات قضية الصحراء المغربية “موضوع الدرس الافتتاحي لماستر التدبير السياسي والاداري

أريفينو: 2021.12.02

نظم ماستر التدبير السياسي والإداري صبحية اليوم الخميس 02 دجنبر 2021، بقاعة الندوات بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور درسا افتتاحيا، في موضوع :مستجدات قضية الصحراء المغربية” أطره الأستاذ البشير الدخيل كاتب وخبير في الشؤون السياسية. وذلك بمناسبة استقبال الفوج الرابع للماستر برسم الموسم الجامعي 2021-2022.


المحاضرة الافتتاحية ترأسها السيد عميد الكلية متعددة التخصصات بالناظور السيد علي أزديموسى والذي نوه في كلمته بالمبادرة وموضوعها المتعلق بالقضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية، لما تشكله من أهمية ومركزية في وجدان جميع المغاربة،  كما ذكر في كلمته أنه عايش أحداث المسيرة الخضراء المظفرة، حيث تحدث عن عدد من الأحداث والمشاهد التي شهدتها مناطق الريف أزغنغان دار الكبداني تمسمان بن طيب، حيث شارك أزيد من 500 متطوع بما فيها 50 امرأة من إقليم الناظور في المسيرة الخضراء، كما نوه في كلمته بالمجهودات التي تقوم بها الجامعة المغربية وكذا السادة الأساتذة والطلبة من خلال الترافع والبحث الأكاديمي حول الصحراء المغربية لدحض مختلف ادعاءات الخصوم، من خلال الندوات والأيام الدراسات والبحوث العلمية في مختلف المستويات الجامعية إجازة ماستر دكتوراه. كما ذكر بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القضية الوطنية الأولى انتصارات ديبلوماسية وسياسية واقتصادية وتنموية وحتى عسكرية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، بشكل قوي وفاعل ومؤثر أعطى زخما إقليميا ودوليا للقضية الوطنية، حقق من خلالها المغرب إجماعا دوليا على عدالة قضيته.


وبعد ذلك افتتح الأستاذ “عكاشة بن المصطفى” المنسق البيداغوجي لماستر التدبير السياسي والإداري المحاضرة التي اختير لها عنوان “مستجدات قضية الصحراء المغربية” بكلمة ترحيبية رحب فيها بالحضور والضيوف الكرام، وشكر فيها الطلبة القائمين على إنجاح هذا الدرس الافتتاحي، وذكر بأن اختيار موضوع الصحراء المغربية كموضوع للدرس الافتتاحي واستضافة أحد المهتمين بالقضية والمترافعين عليها في مختلف المحافل الدولية لم يأتي اعتباطا بل يندرج في إطار الدينامية الوطنية الكبيرة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية والانتصارات الكبيرة الديبلوماسية التي حققتها القضية بحكمة جلالة الملك محمد السادس، ثم  أعطى بعد ذلك الكلمة لبعض أساتذة الطاقم البيداغوجي بالماستر للترحيب بالفوج الجديد، ليسلم بعد ذلك الكلمة للأستاذ قريشي المصطفى بصفته رئيس الجلسة العلمية، الذي ذكر بأهمية المناسبة والحدث والظرفية التي تعيشها بلادنا والقضية الوطنية الأولى التي استدعت تكاثف الجهود لنصرة قضية وحدتنا الترابية، وبعد التعريف بالمتدخل أعطى الكلمة لضيف اللقاء الافتتاحي ومؤطر موضوع الدرس السيد ”البشير الدخيل”، حيث ناقش مجموعة من الإشكاليات والمستجدات في موضوع الصحراء المغربية، والممارسة القانونية لمواقف المغرب كما معبر عنها في المنتظم الدولي.

وأكد البشير الدخيل في مداخلته، أن الحرب الباردة القائمة حاليا في الصحراء تجري بين المغرب من جهة والجزائر من جهة أخرى، وليس للبوليساريو سوى دور النيابة عن الجزائر. وأضاف الدخيل، المشكل في قضية الصحراء يهم الساكنة وحدها، وليس الجزائرَ ولا البوليساريو نفسها. وأن الشعب الصحراوي يمارس كافة حقوقه الوطنية مثل المغاربة جميعا وليس هناك أي استثناء، وأبرز دليل على ذلك هو ممارسة التصويت في الانتخابات السابقة التي كشفت عن نسبة كبيرة من مشاركة الصحراويين. وعلى أن الوضع حاليا في صالح المغرب على كافة المستويات، الوطنية والدولية والإقليمية، نافيا مزاعم البروبغندا التي يطلقها إعلام “البوليساريو” حول هذه المسألة.

وأوضح أن قضية الصحراء المغربية تعيش حاليا تحولا كبيرا تجلى أكثر في الاعتراف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وهذا ما أثار، في رأيه، حفيظة الجزائر وخلق الأزمة السياسية الحالية. وختم الدخيل مداخلته في اللقاء الافتتاحي ذاته بالتأكيد على أن المغرب وقع أزيد من 1000 اتفاقية وله علاقات شراكة قوية داخل كافة دول القارة الإفريقية، وهذا ما جعله رائدا ليس على المستوى الإفريقي فقط بل على المستوى العالمي، مبرزا أن المغرب يلعب دورا مهما في تشكيل الوحدة الإفريقية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *