كورنيش الناظور ملجأ التلاميذ و القاصرين لتبادل اللحظات الحميمية في غياب المراقبة

جمال الدين
اشتكي العديد من رواد كورنيش المدينة من انتشار مظاهر مخلة للآداب طوال اليوم من عناق و قبلات و لمسات حميمية يتبادلها قاصرون و تلاميذ الإعداديات و الثانويات في غياب أي مراقبة من طرف رجال الأمن .
و إذ إن المسؤولية الأخلاقية يتحملها الأباء أولا الذين يغيبون عن تتبع و مراقبة أبنائهم فضلا عن إهمال تربيتهم ، فللمدرسة كذلك مسؤولية في إخبار أولياء الأمور بغيابهم و عدم حضور أبنائهم للمدرسة في آنه و ليس في آخر السنة فقط .
أما الأمن فهو كذلك يتحمل مسؤولية السهر على حماية القاصرين من الإستغلالات الجنسية و ضمان الأمن و السير العادي و الجولان الحر بهذا الكورنيش و الحد من المظاهر المخلة للآداب في أماكن عمومية مشتركة .
و يطالب عدد من المواطنين و كذا عدد من سكان المنطقة المجاورة للكورنيش من تخصيص شرطة خاصة و دائمة لضمان أمن رواد الكورنيش و الحد من المظاهر المخلة للآداب و بعض الممارسات الجنسية و تجنب الإعتداءات على قاصدي هذا المكان .
و إذ إن وكالة مارتشيكا قد خصصت حراسا خاصين ، إلا أن مهمتهم تتضمن فقط حماية الممتلكات و لا يمكنهم التدخل في مثل هذه السلوكيات ، و قد عبر أحدهم أن هناك تزايد مستمر لعدد التلاميذ بوزراتهم و محافظهم الذين يلجون الكورنيش و في بعض الأحيان رفقة غرباء و منهم من يظل بالمنطقة كل أوقات الدراسة صباحا و زوالا و يدخلون في لحظات حميمية جدا أمام الملأ لغياب الرشد و الوعي بخطورة هذه الأفعال .
و يتخذ هؤلاء كل الأماكن القريبة من البحر لممارسة أفعالهم بكل حرية و أمام الملأ ، و يتعلق الأمر بقاصرين و تلاميذ من المفروض حمايتهم ، فهل ستتدخل السلطة لإنقاذ الوضعية و إنقاذ القاصرين قبل فوات الأوان ..؟
