لجنة تفتيش سرية تداهم مستشفى الناظور ليلاً وتكشف الكارثة: أطباء “أشباح” وفوضى عارمة والمرضى متروكون لمصيرهم!

أريفينو.نت/خاص
في حلقة جديدة من مسلسل الاختلالات التي يعيشها قطاع الصحة العمومي، كشفت زيارة تفتيشية مفاجئة قامت بها لجنة مركزية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مساء أمس، عن واقع “كارثي” وفوضى عارمة يعيشها المستشفى الإقليمي بالناظور.
وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة في سياق حملة واسعة أمر بها الوزير أمين التهراوي لضبط القطاع، خاصة بعد الفضيحة التي تم الكشف عنها مؤخراً في المستشفى الإقليمي بسلا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الوضع في الناظور وُصف بأنه “أكثر خطورة”.
“مداومة” على الورق فقط… كيف تحول المستشفى الإقليمي إلى بناية شبه فارغة؟
وقفت لجنة التفتيش على غياب شبه تام للمداومة الطبية، بالإضافة إلى عدم تواجد عدد كبير من الأطباء والممرضين في مقرات عملهم، مما تسبب في اكتظاظ مهول بقاعات الانتظار وتذمر شديد في صفوف المرضى الذين وجدوا أنفسهم دون استقبال أو خدمات أساسية، في ظل عمل مكتب الاستقبال بموارد بشرية محدودة للغاية.
هذه التطورات الصادمة تؤكد عزم الوزارة على مواصلة حملتها التطهيرية عبر زيارات سرية أخرى لمختلف المستشفيات، بهدف وضع حد للتسيب ومحاسبة المتغيبين، خاصة أولئك الذين يجمعون بين العمل في القطاعين العام والخاص، وهو ما يتماشى مع التوجه الحكومي الجديد الذي يهدف إلى إعادة الهيبة للمستشفى العمومي وتقديمه لخدمات تليق بالمواطنين.
