لعبة قذرة بمشاعر أم مكلومة.. من أطلق إشاعة “حرية” ناصر الزفزافي بعد ساعات من دفن والده ولماذا الآن؟

أريفينو.نت/خاص
في توقيت بالغ الحساسية، وبعد أيام قليلة من الحدث الإنساني الذي سمح لناصر الزفزافي بحضور جنازة والده، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الأخبار الزائفة التي تدّعي إطلاق سراحه، في إشاعة نُسبت زوراً إلى قناة “فرانس 24” الإخبارية.
خبر كاذب.. لا أثر للإفراج عن الزفزافي في “فرانس 24”!
بمراجعة سريعة للموقع الرسمي للقناة الفرنسية ومنصاتها المختلفة، يتضح بشكل قاطع عدم وجود أي خبر من هذا النوع، مما يؤكد أن الأمر مجرد فبركة تهدف إلى إثارة البلبلة والتلاعب بمشاعر الرأي العام المتعاطف مع قضية معتقلي حراك الريف.
تلاعب بمشاعر عائلة مكلومة.. دعوات لوقف “العبث” بمأساة الزفزافي!
وقد أثارت هذه الشائعة غضباً واسعاً في صفوف النشطاء والحقوقيين، الذين سارعوا إلى تفنيدها جملة وتفصيلاً. ووجه هؤلاء نداءً حاداً لمروجي الخبر، مطالبين بالكف عن التلاعب بمشاعر عائلة الزفزافي، التي لم تلملم جراحها بعد إثر وفاة الأب أحمد الزفزافي. وأكدوا أن هذه الأكاذيب تضاعف من معاناة والدة ناصر، التي تمر بظروف صحية ونفسية صعبة، وتزيد من ألمها في هذا الظرف العصيب.
استغلال إنساني.. هل حولوا لحظة حضور الجنازة إلى أداة للشائعات؟
ويأتي انتشار هذه الإشاعة المغرضة مباشرة بعد الخطوة التي لقيت ترحيباً واسعاً بالسماح للزفزافي بإلقاء نظرة الوداع على والده في الحسيمة، وهو ما اعتبره الكثيرون بادرة إنسانية قد تمهد لطي الملف بشكل نهائي. ويرى مراقبون أن مروجي الشائعة حاولوا استغلال هذا المناخ الإيجابي وهذه اللحظة الإنسانية لبث أخبار زائفة، وتحويل بادرة أمل إلى مصدر للألم والمعاناة الإضافية للعائلة.
