لغز اختفاء مروان المقدم.. شهادات صادمة على فيسبوك تتهم طاقم باخرة بالاعتداء عليه، والعائلة تطالب بالحقيقة!

أريفينو.نت/خاص

بعد مرور أكثر من عام على اختفائه الغامض، لا تزال قضية الشاب مروان المقدم، الذي فُقد أثره في 20 أبريل 2024 أثناء رحلة بحرية من ميناء الناظور إلى موتريل الإسبانية، تراوح مكانها دون أي تقدم حقيقي. عائلة الشاب تعيش على أمل كشف الحقيقة، وسط مستجدات بطيئة تزيد من حجم المعاناة.

الملف يراوح مكانه.. شقيق المختفي مروان المقدم يكشف تفاصيل جديدة ومقلقة

في تصريح لجريدة دليل الريف، كشف محمد المقدم، شقيق مروان، أن لا جديد يُذكر في مسار القضية. وأوضح أنه زود محامية العائلة في إسبانيا بمجموعة من التدوينات والتعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يدعي أصحابها أنهم كانوا على متن نفس الباخرة وشاهدوا مروان يدخل في شجار عنيف مع بعض مستخدمي السفينة، قبل أن يتعرض لاعتداء من طرفهم.

شهادات على فيسبوك تتهم طاقم الباخرة بالاعتداء على مروان.. والمحامية تتحرك في إسبانيا

بناءً على هذه المعطيات الجديدة، طالبت المحامية بشكل رسمي من السلطات الأمنية الإسبانية فتح تحقيق جدي مع طاقم باخرة شركة أرماس التي كانت تؤمن الرحلة. كما تتابع الإجراءات من أجل الحصول على إذن قضائي لتفريغ محتوى المكالمات والرسائل من الرقم الهاتفي المغربي الذي كان بحوزة مروان لحظة اختفائه، أملاً في العثور على أي خيط قد يقود إلى الحقيقة.

كاميرات المراقبة مفقودة ومراسلات بلا رد.. بطء التحقيقات يضاعف من معاناة العائلة

على الجانب المغربي، أكد شقيق المختفي أن المصالح الأمنية استمعت إليه وأخذت أقواله في محضر رسمي، وقامت بمراسلة الجهات المعنية لطلب الحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة من داخل الباخرة، لكنها لم تتلق أي رد إلى حدود اليوم. كما تمت مراسلة السلطات الإسبانية لطلب تفريغ بيانات هاتفه الإسباني والتحقيق في هوية أصحاب التدوينات الذين لم يكشفوا عن أنفسهم.
وفي ظل هذا الغموض والبطء، تجدد عائلة المقدم مطلبها للسلطات المغربية والإسبانية بتكثيف الجهود والتنسيق فيما بينها، والضغط على شركة النقل البحري للكشف عن كل ملابسات الرحلة المشؤومة، ووضع حد لمعاناة أسرة لا تنشد سوى معرفة مصير ابنها وتحقيق العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *