غريب: 50 مرشحا على مدار 6 مباريات فشلوا في الفوز بمنصب مدير التعليم بالناظور

اريفينو : خاص / 20 نوفمبر 2019.
تداولت عدد من المنابر الإعلامية باستغراب شديد الأنباء التي تتحدث عن فشل كل المرشحين ومن بينهم السيدة المديرة المكلفة حاليا بتدبير مديرية التعليم بالناظور، لمنصب المدير الإقليمي لمديرية التعليم بالناظور وعدم تمكن أي من المرشحين التسعة من النجاح في هذه المباراة، وللتذكير فهذه المباراة السادسة على التوالي التي تجرى لشغل منصب المدير الإقليمي دون أن تثمر على نتيجة إيجابية، أي أن ما يناهز 50 مرشحا بمجموع المباريات الستة إذا افترضنا أن معدل المرشحين في كل دورة هو 8 مرشحين على أقل تقدير، وبالرغم تقدم عدد كبير من الكفاءات العلمية والأكاديمية والحاصلة على الشواهد العليا أو كفاءات ميدانية لها خبرة كبيرة في التسيير والتدبير كما هو حال المرشحين في آخر مباراة لكن يبدو أن أي من المرشحين والمترشحة نال رضى الجهات المسؤولة على التعليم، وخرجت مرة أخرى النتيجة غير مثمرة أي أن كل المرشحين والمترشحة للمنصب ليس لهم الكفاءة المطلوبة لتدبير مثل هكذا منصب، أم سيئ آخر.
وبالتالي ستعيش المديرية على وقت التكليفات وهي حالة شاذة ونشازليس في الجهة الشرقية فقط بل على الصعيد الوطني ككل وهو الأمر الذي تثير العديد من التساؤلات والاستفهامات عن سبب بقاء هذه التكليفات المستغربة في أبرز المناصب والحساسة.
هل للأمر علاقة بالقرب من مراكز القرار خاصة من مدير الأكاديمية واستفادته من بقاء الوضع على هذه الحالة للتحكم أكثر في مديرة إقليمية مكلفة لا سلطة لها بل أصبحت عاجزة عن إدارة هذا المرفق الحيوي بشكل مستقل ، والذي يروج عن قرب إنهاء مهامه نظرا لعدد من الاختلالات التي تشوب تدبيره خاصة في جانبه المالي، حيث تستعد الوزارة لإيفاد لجان للتقصي والتدقيق في عدد الملفات التي وصلت الوزارة، أم أن هناك تدخلات سياسية ترتبط بانتماء بعض المكلفين بأسماء وتنظيمات سياسية وازنة، الأيام القادمة كفيلة بالإجابة عن مختلف هذه التساؤلات.
فإلى متى يبقى أهم قطاع وأخطرها على الإطلاق بهذه المدينة يتم تسيره بالارتجالية والمزاجية خاصة بعد انتشار خبر نتائج مباراة منصب المدير الإقليمي الأخيرة بأن كل المرشحين فشلوا في المباراة أي أنهم ليسوا أهل لهذا المنصب…