لهذه الأسباب.. عليك الإكثار من أكل العنب

العنب هو وجبة خفيفة مناسبة للنزهات وصناديق الغذاء، لكن عليك عدم الاستهانة بها نظرا لفوائدها الصحية المذهلة بحسب موقع ”ويب ميد“ الطبي الأمريكي.

ولآلاف السنين، استخدم العنب في بعض الثقافات كدواء، خاصة وأن هذه الفاكهة الصغيرة محملة بأكثر من 1600 مركب يمكن أن يساعدك في الحفاظ على صحتك.

صحة القلب

العنب مصدر جيد للبوتاسيوم، وهو معدن يساعد على توازن السوائل في الجسم.

ويمكن أن يساعد البوتاسيوم في خفض ضغط الدم المرتفع وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولا يحصل معظم الناس على ما يكفي من هذه المغذيات، لذا فإن تناول العنب يمكن أن يساعد في سد الفجوة.

بشرة صحية

بذور العنب غنية بفيتامين ”E“ الذي يساعد بشرتك على البقاء ناعمة ورطبة.

وتساعد المركبات الأخرى الموجودة في العنب على منع ظهور حب الشباب وزيادة تدفق الدم إلى فروة رأسك للحصول على شعر أكثر صحة.

فقدان الوزن

ربما لن تصدق أن فاكهة حلوة يمكن أن تساعدك على التخلص من بعض الأرطال غير المرغوب فيها، لكن العنب قد يفعل ذلك تماما.

ويبدو أن المركب الطبيعي الذي تحتويه هذه الفاكهة يجعل من الصعب على خلاياك تخزين الدهون، ويساعد أيضا في تفتيت الخلايا الدهنية في جسمك بمعدل أسرع. فقط احرص على عدم تناول الكثير.

حماية العين

تعمل المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في العنب على تخفيف الالتهاب في الجسم، وتساعد على حماية خلاياك من التلف.

وتشير الدراسات إلى أن النظام الغذائي الذي يشمل العنب يمكن أن يمنع أو يؤخر أمراض العيون الشائعة، مثل إعتام عدسة العين والساد.

تعزيز المناعة

يمكن لمركب في العنب يسمى ريسفيراترول أن يساعد في تقوية جهاز المناعة في الجسم.

ويجب إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة كيف يمكن أن يساعد بالضبط، ولكن يوما ما، قد ترى ريسفيراترول من المنتجات المساعدة في التئام الجروح أو منع الالتهابات البكتيرية.

صحة العقل

ريسفيراترول في العنب يبطئ تكسير الخلايا الذي يحدث بشكل طبيعي مع تقدمك في العمر، وقد يمنع هذا تكوين لويحات ضارة في دماغك ويبطئ من مدى نجاحها.

تخفيف الإمساك

يمكن أن يساعد المحتوى المائي العالي في العنب على عمل الجهاز الهضمي بسلاسة أكبر، كما أن العنب مليء بالألياف غير القابلة للذوبان، والتي يمكن أن تؤدي إلى ليونة البراز.

نوم أفضل

تحتوي قشور العنب على نسبة عالية من الميلاتونين، وهي مادة كيميائية قد تحسن نومك.

تشير الدراسات إلى أن الميلاتونين يخفف من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة والأرق، ويساعد في استقرار مزاجك.

السكر في الدم

يحتوي العنب على ”مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم“، ما يعني أنه لا يرفع نسبة السكر في الدم بسرعة كبيرة. لهذا السبب، يعتبر خيارا جيدا للفاكهة إذا كنت مصابا بمرض السكري.

وتساعد مادة البوليفينول الموجودة في العنب الأرجواني المركبات التي تمنحها لونها أيضا في الوقاية من مرض السكري من النوع الـ2.

الدفاع ضد السرطان

تظهر الأبحاث أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب قد تمنع أو تؤخر نمو الخلايا السرطانية.

وبعض أنواع السرطان التي قد تحميك منها تشمل الفم والرئة والحلق والبنكرياس والبروستاتا والقولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *