لهيب الأسعار يحرق جيوب الناظوريين… موجة غلاء مفاجئة تضرب أسواق الإقليم وتُنذر بشتاء ساخن والمواطن البسيط هو الضحية!

أريفينو.نت/خاص

تسود حالة من الاستياء والقلق بين سكان مختلف جماعات إقليم الناظور، بعد أن شهدت الأسواق المحلية موجة ارتفاع مفاجئة وملموسة في أسعار الخضر والفواكه، مما زاد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود وأثقل كاهلها بمصاريف إضافية لم تكن في الحسبان.

هذا الغلاء لم يقتصر على مدينة دون أخرى، بل امتد ليطال كافة الأسواق الأسبوعية واليومية عبر تراب الإقليم، حيث تحولت “قفة” المواطن البسيط إلى مهمة صعبة في ظل الزيادات التي طالت معظم المواد الأساسية.

قفة المواطن تحت الحصار… من زايو إلى الناظور، لهيب الأسعار يطال الجميع!

ولرصد صورة أوضح عن هذا الواقع، يعكس سوق المركب التجاري بمدينة زايو حال بقية أسواق الإقليم. ففي حديث لأحد التجار هناك، والذي كان بمثابة لسان حال العديد من الباعة، عبر عن تذمره الشديد من هذا الوضع. وأكد أن أسعار عدد من الخضر الأساسية قفزت بشكل لافت، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطس 6 دراهم، واستقر سعر البصل عند 5 دراهم. الحال لم يكن أفضل على مستوى الفواكه، حيث وصل سعر الموز إلى 15 درهماً، بينما بلغ سعر التفاح 12 درهماً للكيلوغرام.

الباعة في فوهة المدفع… بين مطرقة أسواق الجملة وسندان المستهلك المنهك!

ووصف التاجر هذه الزيادات بـ”غير المعتادة”، مشيراً إلى أنها أثرت بشكل مباشر وسلبي على وتيرة البيع اليومية، خاصة في ظل تدهور القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين في الإقليم. وأوضح أن أصل المشكلة يكمن في أسواق الجملة التي رفعت أسعارها، مما يجبر تجار التقسيط على مواكبة هذه الأثمنة، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين غلاء المصدر ومحدودية طلب المستهلك.

ويأتي هذا الوضع المقلق في سياق عام يتسم بتقلب أسعار المواد الفلاحية، والذي غالباً ما يُعزى إلى عوامل متعددة، من بينها اضطرابات العرض والطلب، وارتفاع تكاليف النقل، بالإضافة إلى التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على حجم الإنتاج الزراعي وجودته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *