لوبيات السمك ببني أنصار ترفع أسعاره على ساكنةالناظور وسط صمت السلطات

متابعة
يستغرب المواطنون القاطنون بإقليم الناظور من الأسعار المرتفعة جدا للسمك، مقارنة بباقي جهات المملكة، رغم أن الإقليم يتوفر على شواطئ معروفة بإنتاجها لكميات وفيرة من الأسماك.
اريفينو بحثت في السبب الذي يجعل من السمك بالمنطقة الأغلى، لتقف عند مجموعة من المعطيات الصادمة، تتحدد في وجود لوبيات السمك بميناء بني أنصار دفعها جشعها للرفع من أسعاره.
هذه اللوبيات أحكمت سيطرتها على ميناء بني أنصار، حيث تمنع بشكل مطلق تفريغ أي شحنة من السمك قادمة من أي ميناء آخر بالمغرب، حتى تنتفي شروط المنافسة، ويكون السعر المحدد من هذه اللوبيات هو المعتمد.
وفي هذا السياق؛ لاحظت اريفينو أن شاحنات التبريد القادمة من مختلف مناطق المغرب تبيع السمك خارج ميناء بني أنصار، في غياب تام للشروط الصحية الواجب اتخاذها لضمان سلامة المواطنين.
التفريغ خارج الميناء صار يُحدث فوضى كبيرة في محيطه، كما صارت معه المنطقة عرضة للروائح القوية للسمك، ناهيك عما تخلفه هذه العملية من تلوث بالمكان القريب من شاطئ ميامي “بوقانا”.
وللمقارنة؛ فصندوق من سمك “الروجي” قادم من ميناء آخر ببلادنا قد لا يتعدى سعره 250 درهما، بينما يتجاوز سعره بميناء بني أنصار 750 درهما. علما أن ظروف نقل السمك صارت أفضل بكثير عما كانت عليه، حيث يتم احترام كافة الشروط البيئية والصحية.
ولمواصلة إحكام السيطرة على أسعار السمك ومنع المنافسة، اعترضت لوبيات السمك على إقامة سوق جملة خاص بالسمك ببني أنصار، والذي كان مبرمجا سابقا.
تصرفات لوبيات السمك وتحركاتها بهذا الشكل المريب يسائل أدوار السلطات المحلية التي باتت تقف عاجزة أمام جبروت هؤلاء وتلاعباتهم.
