ليلى بنعلي تكشف عن قرار استراتيجي سيغير وجه الطاقة بالمغرب وتعلنها بخصوص الناظور!

أريفينو.نت/خاص
في تصريحات هامة كشفت عنها على هامش قمة “Power-to-X Summit 2025″، أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن قرار استراتيجي يتمثل في اختيار ميناء الناظور غرب المتوسط ليكون أول وأهم نقطة دخول للغاز الطبيعي المسال (GNL) إلى المملكة.
وأكدت بنعلي أن هذا القرار يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الطاقية للمغرب، مشيرة إلى أن كل قطع الأحجية تكتمل الآن ليلعب الغاز دوره المحوري ليس فقط كطاقة انتقالية، بل كعنصر أساسي في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
ثلاثة أضعاف الاستثمار.. المغرب يضخ المليارات لتأمين مستقبله الطاقي!
وكشفت الوزيرة عن تسريع هائل في وتيرة الاستثمار في قطاع الطاقة، موضحة أن المغرب ضاعف استثماراته السنوية ثلاث مرات منذ عام 2021. وقالت: “قبل 2021، كنا نستثمر حوالي 400 مليون دولار سنوياً. أما منذ ذلك الحين، فقد تجاوز الإيقاع مليار دولار سنوياً، موجهة للبنيات التحتية الكبرى والصغرى على حد سواء”. وأضافت أن هذا “الشوك الاستثماري” ضروري لضمان مشاريع ضخمة تقلل التكاليف على المدى الطويل.
الطاقات المتجددة وخط الغاز الأطلسي.. أوراق المغرب الرابحة!
وفيما يخص الطاقات المتجددة، لخصت بنعلي التقدم المحرز في وصول القدرة الكهربائية المعتمدة على المصادر النظيفة إلى 42%، مؤكدة أن هدف 52% سيتم بلوغه قبل عام 2030. كما تطرقت إلى مشروع خط الغاز الأطلسي-إفريقيا، مؤكدة أن الدراسات التقنية والبيئية شبه مكتملة، وأن المباحثات مع الشركاء الأوائل، السنغال وموريتانيا، إيجابية للغاية.
الهيدروجين الأخضر.. طموح مدروس لمواجهة التحديات العالمية!
وتحدثت الوزيرة عن رؤية المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر، مشددة على أن المقاربة المغربية تهدف إلى أن تتحمل الدولة المخاطر بشكل مدروس بالتعاون مع القطاع الخاص. وأشارت إلى ضرورة الحذر في ظل هيمنة الصين على 70% إلى 80% من سوق التكنولوجيات النظيفة، مؤكدة أن هدف المغرب هو تنويع المخاطر الجغرافية والتكنولوجية والتجارية لخلق منظومة اقتصادية متكاملة وناجحة.
