مأساة الهجرة تتواصل بالناظور.. شباب من الاقليم عالقون بتركيا في ظروف خطيرة

متابعة
تتواصل صور مآسي الهجرة السرية التي يكون أبطالها شباب في مقتبل العمر ينحدرون من اقليم الناظور، فضلوا الهرب من هذه المدينة واكتشاف تجربة قوارب الموت، التي صار الكثيرون يختارونها عوض البقاء بمدينتهم رغم أنها طريق مرادف للموت.

آخر المشاهد المأساوية ما حصل بحر الأسبوع الماضي، عندما غرق قارب للهجرة السرية كان متوجها صوب جزر الكناري بالمحيط الأطلسي، ليفقد على إثره ثمانية أشخاص حياتهم، بينهم ثلاثة من أولاد ستوت.

واليوم الذي نحكي فيه عن الموضوع، وصل إلى علمنا أن عددا من شباب مدينة زايو اختاروا تجربة الهجرة إلى تركيا ومنها إلى داخل دول الاتحاد الأوربي، وهي تجربة تحمل في طياتها الكثير من المآسي الخطيرة.

فقد بلغ إلى علمنا أن الكثير من هؤلاء الشباب يمر بظروف صعبة، تبدأ بالتيه وسط الغابات الفاصلة بين تركيا واليونان، ناهيك عن تعرضهم للاعتداءات من قبل عناصر العصابات التي تنشط بالمنطقة.

وبات المطلب الوحيد لعدد من أبناء زايو هو العودة إلى بلدهم المغرب، خاصة أن الكثير منهم استنفذ الأموال التي كانت معه، ولم يعد قادرا على حجز غرفة في فندق، أو الذهاب إلى المطاعم من أجل الأكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *