مادة اشهارية..مرشح الحركة الشعبية سعيد الرحموني.. صوت شبابي لأجل إقليم الناظور

“إقليم الناظور في حاجة لشبابه”، هي عبارة تتردد على كل الألسن، فالشباب هو القادر على الوقوف في وجه العواصف دفاعا عن بلده، وحيويته هي النبراس الذي تنهل منه البلاد أفكار الرقي والازدهار. فإذا كانت حاجتنا في الناظور إلى من يترافع عن مصالحنا، فإن مرشح حزب الحركة الشعبية سعيد الرحموني برمزها “السنبلة”، هو الأصلح لهكذا معارك، وهو الأجدر بصوت ساكنة الإقليم.
سعيد الرحموني شاب كسر عادة السياسيين الذين يختفون بمجرد نيلهم مقاعد التمثيل، حيث ظل وفيا للتواصل المعهود عنه، وبقيت أبوابه مفتوحة في وجه ساكنة إقليم الناظور، دون مراعاة لتوقيت رسمي، فسعادته ونشوته هي قضاء مآرب الناس.
مرشح “السنبلة” لا يتوارى عن الأنظار، فهو الماكث بين هموم سكان إقليم الناظور، يستمع لأنين هذا، وصرخات تلك دون كلل أو ملل، ليتدخل في الحين دون تسويف أو إرجاء.
حزب الحركة الشعبية زكى سعيد الرحموني فأحسن الاختيار، فصاحبنا شاب طموح غيور على إقليمه، يعرف بالضبط ما يحتاجه سكانه، لعيشه بينهم، ولاحتكاكه بقضاياهم واهتماماتهم. سلاح سعيد الرحموني أنه قادم كوجه جديد مرشح للبرلمان، يحمل معه سنين من التجربة السياسية بالإقليم، مكنته من خفر تضاريسه، وإدراك جيولوجيته بمكوناتها كافة، فهو الأصلح لرفع راية معركة الدفاع عن مصالح إقليم الناظور.