مداخلة البرلمانية الدكتورة ليلى احكيم خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية لمناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة

أريفينو : 11 نوفمبر 2020.
الدكتورة ليلى أحكيم فب البداية استهلت مداخلتها بتثمين الجهود الملكية في تدبير الجائحة منذ انطلاقتها إلى اليوم و اطلاق عملية التلقيح لتأمين المواطنين من الجائحة , و انطلقت في مناقشة عرض الميزانية الفرعية لوزارة الصحة 2021 و ناقشتها في محاور ثلاثة التغطية الصحية و أبرز المنجزات لسنتي 2019/2020 و عمل الوزارة مستقبلا .. النائبة البرلمانية طالبت برفع ميزانية الصحةالتي لا ترق للانتظارات المطلوبة و كنا ننتظر رفع الميزانية لاصلاح الخلل , نتيجة الميزانية الهزيلة من 19 مليار درهم و 20 مليار درهم و هي ميزانية غير كافية و لا يمكنها أن تصلح الخلل .. كما عادت للمطالبة بفتح مستشفى الدريوش مرة أخرى و ألحت على طلبها في أقرب وقت و نوهت بموافقة الوزارة بفتح أبواب مستشفى زايو نتيجة توفير الموارد البشرية اللازمة و تساءلت النائبة عن عدم توفير طبيب إختصاصي في الجهاز الهضمي رغم أن مستشفى وجدة كان يتوفر على ثلاثة أخصائيين و تم نقل أحدهم للرباط بدلا من الناظور .. و تساءلت النائبة هل الرباط في حاجة إضافية لهذا التخصص نتيجة الكم الهائل ممن تتوفر عليه ؟ كما ناقشت الميزانية المخصصة للمستشفى الاقليمي المتعدد التخصصات الذي تحولت ميزانيته من 470 مليون درهم إلى 360 مليون درهم و الأخطر حذف تخصص السرطان الذي استغنت عنه الوزارة ولم تف بوعدها و بالتصميم الأولي الذي كان ينص عليه .. و قالت أحكيم أنها أشارت لهذا التحول و أكدت بأن تم إلغاء مستشفى السرطان و انذاك كذبتها المندوبية الجهوية لذا طالبت بإعتذار من المندوبية الجهوية لساكنة الريف عامة و الناظور خاصة لأنها كانت على صواب و الوزارة كانت مخطئة .. و طالبت النائبة بأن تقدم المندوبية الجهوية التبرير الكافي لانعدام مادتي ‘ فيتامين س ‘ و ” الزنك ” من صيدليات الجهة عموما .
