مدرب المغرب يحصل على “الوصفة السحرية” لسحق الفراعنة في نصف نهائي إفريقيا للشباب؟

أريفينو.نت/خاص
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 عاماً، أن الفوز الأخير على منتخب سيراليون والتأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للشباب لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة لتدخل حاسم بين الشوطين، كاشفاً عن “وصفة” قد تكون هي ذاتها السلاح السري لمواجهة منتخب مصر في المباراة المقبلة.
“العلاج بالصدمة”: سر التحول أمام سيراليون
فبعد أداء غير مقنع في الشوط الأول من مباراة سيراليون، لم يتردد وهبي في تغيير لهجته المعتادة مع لاعبيه. وقال في تصريحات أعقبت اللقاء: “صحيح أن الشوط الأول لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم أكن راضياً عن أداء اللاعبين، ولذلك اضطررت للتحدث إليهم بين الشوطين بلهجة غير معتادة مني، بل كانت قاسية وصريحة داخل مستودع الملابس. لم أتعوّد أن أخاطبهم بهذه الطريقة، لكنها كانت ضرورية لتحفيزهم وتصحيح الأخطاء”. وأضاف أن هذا “الحديث القوي” أثمر تحسناً ملحوظاً في الأداء خلال الشوط الثاني، حيث عاد الفريق لتقديم المستوى الذي اعتاد عليه، وهو ما مكنهم من خطف هدف الفوز والتأهل. هذا التدخل الحاسم يُنظر إليه الآن كجزء من “الوصفة السحرية” التي قد يعتمدها وهبي في المواجهات الصعبة.
مواجهة مصر: هل يمتلك المغرب “وصفة الفوز”؟
وبينما يحتفل المغاربة بالتأهل، تتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة ضد منتخب مصر. وهنا، لم يخف وهبي ثقته في فريقه ومعرفته بالخصم، مما يعزز فكرة امتلاكه لـ”وصفة النجاح”. وصرح قائلاً: “لا أفكر حالياً في التأهل إلى كأس العالم، بل أركز تماماً على الخصم القادم، وهو منتخب مصر. أعرفه جيداً، فقد سبق أن واجهناه في مباريات سابقة، وسنكون على أتم الاستعداد لملاقاته”.
ويستند تفاؤل الشارع الرياضي المغربي إلى عاملين رئيسيين: الأول هو قدرة وهبي على “هز” لاعبيه وتحفيزهم في اللحظات الحرجة كما فعل أمام سيراليون، والثاني هو تأكيده على أسلوب اللعب الثابت للمنتخب المغربي القائم على “ضغط هجومي مستمر، وبحث دائم عن الحلول لاختراق دفاعات الخصم”. هذه العناصر مجتمعة، بالإضافة إلى معرفته المسبقة بالمنتخب المصري، قد تشكل بالفعل “الوصفة السحرية” التي يأمل المغاربة أن تقود “أشبال الأطلس” إلى تجاوز عقبة الفراعنة والوصول إلى النهائي القاري.
