مديرة التعليم بالناظور توضح بخصوص مدرسة الفرصة الثانية بأزغنغان

اريفينو
توصلت اريفينو بتوضيح من مديرة التعليم بالناظور ننشره كما ورد الينا.
المديرة الإقليمية بالناظور
إلى السيد رئيس تحرير موقع أريفينو
الموضوع: توضيح بخصوص مضمون خبر
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
وبعد، فقد نشر موقعكم يوم الأربعاء 20 مارس خبرا تحت عنوان (جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة سيدي أحمد عبد السلام بأزغنغان تعقد اجتماع عاجل مع المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور)، جاء فيه ذكر لاقتراح السيدة المديرة الإقليمية بإدماج تلاميذ مدرسة سيدي أحمد عبد السلام داخل مدرسة أم المؤمنين، وتحويل الأولى إلى “مدرسة الفرصة الثانية”، وأضاف الخبر أن الجمعية تمسكت بالإبقاء على مدرسة سيدي أحمد عبد السلام كمؤسسة للتعليم العمومي النظامي، واقترحت تحويل مدرسة أم المؤمنين إلى “مدرسة الفرصة الثانية”.
وبيانا للحقيقة، وتوضيحا للرأي العام، تؤكد المديرية الإقليمية بالناظور أن نظام “مدرسة الفرصة الثانية” يتطلب شروطا خاصة محددة في دفتر تحملات دقيق، تتولى تنفيذه جمعية شريكة تنشط في هذا المجال، بهدف إعادة إدماج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة الذين اضطروا للانقطاع عن الدراسة دون التمكن من الحصول على أي شهادة. وتقوم فكرة مدرسة الفرصة الثانية على توفير برنامج للتعليم العام، وأخر للتكوين في عدة حرف، ترافقه مواد أخرى من قبيل تعليم اللغات والمعلوميات وتلقين تقنيات التواصل، وطرق البحث عن الشغل، وهو ما يخول للمستفيد الحصول على شهادة تعليمية تسمح له بإعادة الإدماج في أسلاك التعليم العمومي، أو ولوج سوق الشغل.
فطبيعة “مدرسة الفرصة الثانية” وطريقة تدبيرها، يحتم إحداثها في فضاء خاص بها، يستجيب للشروط ويلائم حاجات وطبيعة المتعلمين، فلا يمكن إقامتها في مدرسة للتعليم العام تضم التلاميذ الصغار، كما أن تحويل مدرسة سيدي أحمد عبد السلام إلى “مدرسة الفرصة الثانية” لن يغير شيئا من طبيعتها ولا شكلها ولا بنيتها، بل سيضفي إشعاعا على قيمتها التاريخية.
وللتذكير فإن مدرسة أم المؤمنين مجاورة لمدرسة سيدي أحمد عبد السلام، وتضم 19 حجرة دراسية، يدرس فيها 200 تلميذا فقط، ما يمكنها من استيعاب تلاميذ مدرسة سيدي أحمد عبد السلام، التي تضم 6 حجرات دراسية، وفتح المجال لتحويلها إلى “مدرسة الفرصة الثانية” التي يعول عليها لإنقاذ عشرات الأطفال.
وتقبلوا بقبول التحيات، والسلام.
المكلفة بتدبير المديرية الإقليمية
سامرة بروك
السيدة مديرة التعليم باقليم الناظور : بصفتي ابن من ابناء ازغنغان و بصفتي تلميذ من تلاميذ ملحقة اعدادية ابن سينا اود لك سيدتي كل الاحترام لكنني افضل تحويلها لمتحف خاص بالمدينة لما تزخر به من ذكريات سواء كانت مادية ) architcture ) او لا مادية ذكريات الاجيال المتعاقبة التي درست في المؤسسة
خير مما ترغبون في تحويلها له … مع فائق الاحترام والتقدير