مركز حقوقي: قرب الانتخابات يجعل تقنين الكيف تحت رحمة السياسيين لكسب الأصوات

أريفينو : 3 مارس 2021

حذر مركز حقوقي مغربي، الحكومة من التسرع في المصادقة على مشروع القانون المتعلق بتقنين زراعة القنب الهندي، معتبرا أن هذا القانون لا يخدم الفلاحين الصغار، بقدر ما سيستفيد منه السياسيون في “كسب الأصوات الانتخابية”.

واعتبر المركز الوطني لحقوق الإنسان، ضمن بيان لتنسيقيته الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن اقتراب الانتخابات “يجعل الملف تحت رحمة الفرقاء السياسيين استقطابا وترويجا لكسب أصوات الساكنة، وبالتالي ينتهي الملف بانتهاء الانتخابات وتبقى وضعية الساكنة على ما هي عليه كما حصل ذلك في الولايات السابقة”.

وانتقد المركز الحقوقي “فرض الأمر الواقع بسبب التوقيت الغير المناسب ودون استشارة الساكنة المحلية التي تعاني أصلا من الفقر والحاجة في اتخاذ القرارات المصيرية بالتشاور الموسع مع ممثلي الفلاحين الصغار أصحاب المساحات الصغيرة الذين يعانون من الغياب التام للشبكة الطرقية بسبب وعورة المسالك الجبلية والغياب شبه التام لمؤسسات التربية والتكوين والصحة”.

كما انتقد “غياب نظرة شمولية تنموية للمنطقة، على قاعدة المساعدة المالية المباشرة لصغار الفلاحين واشراكهم في مشاريع التنمية الموازية لهذا النشاط من خلال الاستعمالات الطبية والصناعية للمنتوج المحلي.”.

ودعا المركز الوطني لحقوق الظإنسان، الجهات المعنية لإعفاء الفلاحين الصغار والفقراء من المتابعات القانونية، خصوصا وأن المنطقة في عمومها قد اكتوت بسياسات حكومة الحزب الأغلبي منذ ممارسته للشأن العمومي. مؤكدا  في الآن ذاته على أهمية المراسلة المستعجلة للجنة الوطنية المكلفة بالنموذج التنموي لمحاورة الساكنة بشكل مباشر وتشاركي لخدمة التنمية المستدامة كما يؤكد على ذلك الدستور المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *