مصدرها مجهول وتدخل عبر مليلية الى الناظور:”منشطات” تحول مراكز بناء الأجسام إلى “أوكار موت”؟؟

اريفينو/عبد الوافي الشريف
المنشطات الرياضية… سموم مصحوبة بمخاطر ..تقاعس من الجهات المختصة… وخطر يتفاقم ويهدد جيلاً كاملاً من الشباب..
العضلات المفتولة والصدر البارز والقامة العملاقة ربما أضحت الصورة الأمثل التي يسعى بعض الشباب والمراهقين لتجسيدها،الأمر الذي يدفعهم للبحث عن سبل تحقيقها، فيجدون ضالتهم في أندية كمال الأجسام لممارسة تمارين وأنشطة النفخ العضلي التي تنظمها هذه الأندية.
آراء وجدل:
تحويل الشاب من نحيل الجسم إلى عملاق في غضون أشهر يعتبر مدعاة لإثارة التساؤل حول السبل التي تعتمدها هذه الأندية في تنمية الأجسام، خاصة بعد الحديث عن اعتماد المدربين على مواد ومغذيات اصطناعية وهرمونات للوصول إلى نتائج سريعة.
وتتناقض آراء ممارسي هذه الرياضة حول ضرورة استعمال مواد بحجة أنها مكملات غذائية طبيعية و ليست منشطات، فبينما يرى اخرون أن النقطة المحورية في رياضة كمال الأجسام الحقيقية هي الغذاء الجيد والمتكامل، وكون المتمرن يبذل جهداً مضاعفاً يفوق بمرات الجهد الذي يبذله الإنسان العادي، الأمر الذي يستوجب أن يكون غذاؤه معتمداً على بعض المكملات الغذائية.
تصل إلى الموت الفجائي:
تكفيك جولة بين بعض الأندية الرياضية ليتبين أن هناك أنواع متعددة من المكملات الغذائية منها بروتينات على شكل مسحوق تعمل على زيادة الوزن حيث تحتوى على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكر، وهناك نوع آخر يحتوي على نسبة متوسطة من الكربوهيدرات والبروتين تحتوي فيها على الكمية الكافية من البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات أما الهرمونات الأكثر شيوعاً فهو هرمون “الجي اتش” و الهرمون الذكري “التستسترون”
فيما تحدث مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه حول المخاطر الصحية لهذه المواد، التي اعتبر انها خطيرة على الإنسان،عكس ما ورد على لسان بعض المدربين حول إمكانية اعتبارها بمثابة متممات غذائية ، كذلك بالنسبة للهرمونات التي تعطى وتستقلب جميعها في الكبد والكلي ما ينتج عنه من احتباس الماء والأملاح داخل الجسم وتؤدي إلى مشاكل خطيرة صحية لا يحمد عقباها.
مدربين غير مختصين:
اذا تحدثنا عن واقع التدريب في بعض الأندية بالناظور فإن دور الكثير من المدربين يقتصر في الحصول على الترخيص للنادي، وتكليف أحد اللاعبين بالإشراف عليه فكثير من المدربين لهم عملهم الخاص ولا وقت لديهم للالتزام بالنادي والبعض الآخر وإن التزم فيكون عمله مقتصراً على الجلوس وراء مكتبه وشرب الشاي والقهوة واللاعب هو المتضرر في النهاية، إذا لم يتم تزويده بالأساليب والحركات الصحيحة والمناسبة لجسمه.
لا قوانين رادعة:
رغم توافر “أدوية هرمونية” في الصيدليات، فإن بعض اللاعبين، ممن يرغبون بكتلة عضلية أكبر، يقومون بشرائها من مدربين اشهرها مساحيق مخلطة مع السوائل ، قد تكون مجلوبة عن طريق التهريب.
انتشار المنشطات في المراكز الرياضية ونوادي كمال الأجسام بات بديهيا ومتعارفا عليه، بين جميع الأعمار،فانعدام
القوانين، التي تجرم تعاطي المنشطات أو تداولها، يرجع،الى عدم الجدية في التعامل معها ، وفي ظل المخاطر التي قد تصل حد الوفاة وسط انباء تروج ان تلك المنشطات يتم تهريبها عبر مليلية الى الناظور منها الى مدن اخرى.
القوانين، التي تجرم تعاطي المنشطات أو تداولها، يرجع،الى عدم الجدية في التعامل معها ، وفي ظل المخاطر التي قد تصل حد الوفاة وسط انباء تروج ان تلك المنشطات يتم تهريبها عبر مليلية الى الناظور منها الى مدن اخرى.
يقع على عاتق الجهات المعنية تفعيل الرقابة على الأندية الرياضية والأدوية المهربة لتجنيب الشباب مخاطر لا تحمد عقباها،كذلك وفي ظل جهل الشباب المطبق بآثارها السلبية على أجسادهم فعلى الجهات المعنية التدخل للحد منها والقيام بجولات ميدانية داخل “صالات” واندية بناء الأجسام .
