معطيات جديدة تنفي تهمة “الگريساج” عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم يوم السبت قرب العروي

تتوالى المعطيات والأخبار المتعلقة بقضية اعتقال شابين وفتاتين، فجر السبت الماضي، من طرف مواطنين قاطنين بمنطقة الدويرية قرب العروي.
آخر التفاصيل الواردة إلينا، أكدها للموقع عدد من المواطنين القاطنين بمدينة العروي، حيث أفادوا أن الأمر متعلق بحسابات شخصية بين مهربين وَرَّطَتِ الأشخاص المعتقلون.
وبحسب ما أفاده عدد من المواطنين، فإن الأشخاص الموقوفين تم اعتراض سبيلهم بعدما كانوا رفقة فتاتين، ليتم إشباعهم ضربا وتنكيلا، قبل أن يتم وصفهم ب”العصابة المتخصصة في اعتراض سبيل المواطنين (گريساج)”.
وأكد جيران ومعارف سائق السيارة التي تم إيقافها أنه لم يسبق له أن اعتدى على أي كان، كما أنه والأشخاص الذين كانوا معه على متن السيارة لم يسبق أن اُعتقلوا أو اجتازوا عقوبة سجنية، وهو ما يُفند بحسبهم فكرة العصابة.
ويرى معارف الأشخاص الذين تم اعتقالهم أنه من غير المعقول أن يتم إلقاء القبض على “عصابة” تعترض سبيل الناس دون أن يتم حجز أسلحة بيضاء على الأقل أو حجز مخدرات، حيث أن عناصر الدرك والأمن بعد تفتيش السيارة لم يعثروا على أي دليل على أن الموقوفين يشكلون عصابة إجرامية.
أحد المواطنين أكد أن كل ما في الأمر أن الأشخاص الموقوفون أرادوا تنظيم سهرة ليلية بينهم، وهم شابان وفتاتان، حيث كانوا على متن سيارة من نوع “مرسيدس 250” وهي شبيهة بسيارة أخرى تستعملها إحدى العصابات في قطع الطرق، وهو ما استعمله البعض كوسيلة للوشاية الكاذبة، بحسبهم، في حق السيارة الأولى.
ودعا مواطنون بالعروي إلى ضرورة تعميق البحث في القضية، مؤكدين أن العصابة الحقيقية لا زالت تنشط على طول الطريق الرابطة بين العروي والدويرية.
