مع عودة معابر الناظور و مليلية: إسبانيا تستعد لبدء عملية “مرحبا 2022”

أمال كنين
عقدت إسبانيا الاجتماع الأول للجنة التنسيق والإدارة لتنظيم عملية “مرحبا 2022″، التي من المنتظر تنظيمها الصيف المقبل عقب سنتين من تعليقها بسبب الوباء والأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وترأست إيزابيل غويكوتشيا، نائبة وزير الداخلية الإسباني، الاجتماع، موضحة أن عملية “مرحبا” هي مجموع قدرات العديد من الإدارات والهيئات الوزارية، مشيرة إلى أن خبرة أكثر من 30 عاما من تنظيمها ستسهل اعتماد مجموعة من الإجراءات التي تضمن تطوير “الوضع الطبيعي الكامل والآمن”.
وحسب المسؤولة الإسبانية، فإن الخطة الخاصة بـ”مرحبا 2022″ ستغطي جهازا يتضمن خطة الأسطول وخطط التنسيق الإقليمية وتلك الخاصة بكل من الموانئ المشاركة وخطط الأمن والمرور، بالإضافة إلى تدابير المساعدة الصحية والاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص لحالة الوباء.
وقالت غويكوتشيا: “إنها واحدة من أكبر تحركات الناس بين القارات في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. إذ في عام 2019، العام الأخير الذي تم فيه تنفيذ آخر عملية مرحبا مع إسبانيا، عبر 3340.045 راكبا و760215 مركبة المضيق عبر الموانئ الإسبانية”.
وحضر الاجتماع، الذي عقد في مقر المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ بمدريد، كل من ميغيل أنخيل باليستيروس، مدير إدارة الأمن القومي، وألفارو رودريغيز، رئيس موانئ الدولة، وبينيتو نونيز، المدير العام للبحرية التجارية، وبيلار أباريسيو، المدير العام للصحة العامة.
كما شارك في الاجتماع ممثلون عن وزارة الدولة للأمن، والمديريات العامة للحماية المدنية والطوارئ، والحرس المدني، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، والمديرية العامة للإسبان في الخارج، والشؤون القنصلية والهجرة بوزارة الخارجية والتعاون، وكذلك المديرية العامة للإدارة العامة للدولة التابعة لوزارة السياسة الإقليمية، والوكالة الحكومية للأرصاد الجوية التابعة لوزارة التحول البيئي.
الاجتماع يأتي تنفيذا للبيان المشترك بين المغرب وإسبانيا عقب المباحثات المعمقة التي أجراها الملك محمد السادس مع بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، الخميس الماضي.
وسبق أن أعلن البلاغ أنه سيتم إطلاق الاستعدادات لعملية “مرحبا”، كما أعلن البلاغ أنه سيتم الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستويين البري والبحري، وسيتم إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات.
