مليلية تهتز على وقع فضيحة “عقود العار”! شبكة إجرامية تستعبد المغربيات بـ”وهم الإقامة”… ابتزاز جنسي ومالي وتفاصيل صادمة تهز الرأي العام!

:
أريفينو.نت/خاص
كشفت الشرطة الوطنية الإسبانية في مدينة مليلية عن تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تورطت في عمليات تزوير واسعة لعقود عمل وهمية، استهدفت بشكل رئيسي عاملات منازل من أصل مغربي. وذكرت الشرطة أن الهدف من هذه العقود المزورة كان تمكين هؤلاء النساء من الحصول بطرق غير قانونية على تصاريح الإقامة والعمل داخل المدينة. وتأتي هذه العملية لتسلط الضوء مجدداً على حجم استغلال الوضعية الهشة للمهاجرات.
سقوط كبير في مليلية: 8 معتقلين وشبكة دولية تستغل “حلم أوروبا” للإيقاع بالمغربيات!
وأسفرت العملية الأمنية عن اعتقال ثمانية أشخاص، يُعتقد أن غالبيتهم يحملون جنسية مزدوجة (مغربية وإسبانية). كما يخضع شخصان آخران للتحقيق في إطار نفس القضية، فيما أصدرت السلطات مذكرة توقيف دولية بحق مشتبه فيه ثالث تمكن من الفرار وما زال البحث جارياً عنه.
تحت ستار “عقود العمل”: ابتزاز جنسي ومالي… تفاصيل مروعة تكشفها تحقيقات الشرطة الإسبانية!
وأفادت مصادر الشرطة الإسبانية بأن التحقيقات الأولية أماطت اللثام عن تفاصيل مروعة، تشير إلى تعرض بعض النساء اللواتي تم استدراجهن عبر وعود العمل هذه، لعمليات ابتزاز جنسي ومالي. حيث طُلب من الضحايا دفع مبالغ مالية كبيرة أو الخضوع لممارسات لاأخلاقية مقابل الحصول على ما وُصف بـ”فرص العمل”. ولم يقتصر نشاط الشبكة الإجرامية على تزوير العقود، بل امتد ليشمل إقامة علاقات شخصية مشبوهة مع عدد من الضحايا تحت ستار توفير وظائف لهن.
القضاء الإسباني يدخل على الخط… ومطالب بتشديد الحماية للعاملات المغربيات من جشع “تجار البشر”!
وقد تمت إحالة ملف القضية بكافة تفاصيله إلى القضاء الإسباني لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وفي هذا السياق، أكدت الأجهزة الأمنية في مليلية أن محاربة جرائم تزوير الوثائق واستغلال النساء المهاجرات تمثل إحدى أولوياتها المطلقة، نظراً لما تشكله هذه الأفعال الإجرامية من تهديدات خطيرة على المستويين القانوني والإنساني.
مليلية مرة أخرى: هل أصبحت المدينة مرتعاً لشبكات استغلال المهاجرات في وضعية هشاشة؟
وتعيد هذه الفضيحة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير حماية أكبر للنساء اللواتي يعشن أوضاعاً اجتماعية صعبة، وخاصة في المناطق الحدودية مثل مليلية، حيث تتلاقى ظروف الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية مع جشع شبكات الاستغلال والنصب التي تستهدف الفئات المستضعفة.
