منبر الرأي: سلسلة شعايب ورمضان ..أليس من حق ابناء الريف الضحك يا أهل النقد السلبي؟

اريفينو مقرش محمد
كما لاحظ المتتبع الريفي طيلة ايام الشهر الفضيل على القناة الامازيغية عرض سلسلة بعنوان شعايب ورمضان ،وفي هذا المقال لن اتطرق لمضمون السلسة ولن اتحدث عن مضمونها ولا عن الشخصيات ايضا…بل سنتحدث عن كائنات كانت نائمة واستيقضت ليل مغادرة شعبان وفي صبيحة اول ايام رمضان ،واقصد هنا هنا ظهور بعض الاشخاص او بعض النقاد السلبيين داخل قوقعة مواقع التواصل الاجتماعي ،يسبون وينتقدون وينهشون في امور لها علاقة بالاخراج والانتاج والتشخيص،و…و…و… فالكل لاحظ ايضا ظهور فئة من المحسوبين على الفن قد كشرت على انيابها ضد اخوانها وابناء سلالة الفن ليس حبا او نقدا موضوعيا بل كلام الهدف منه تكسير كل عمل يدخل للمنازل الريفية الابتسامة ويخفف عنها ما مرّْ طيلة ايام فصل الشتاء من ركود فني ثقافي …
المتتبع لسلسة شعايب ورمضان المتكونة من 30 حلقة سيلاحظ انها زرعت الابتسامة داخل الاسر الريفية عكس ما يعرض في القنوات المغربية من بقايا الفن ان صح القول، فكيف للمتتبع الريفي ان يقبل بمتابعة بقايا الفن ويترك ابناء الريف الذي اعتبرهم مناضلين لانهم سطّروا طريقهم بعرق جبينهم ….
وفي ختام هذه التدوينة او السطور ان صح التعبير ، اقول لمن يهم الامر :صفقوا لابناء الناظور والريف بصفة عامة، واتركوا النقد لذوي الاختصاص فأفلام امريكية عالمية الانتاج لم تسلم من النقد الجاد الهادف .

من حقنا الضحك والترويح عن النفس لكن ليست على حساب ثقافتنا وهويتنا فمثلا الحلقة التى كان موضوعها على التحرش كارثة بمعنى الكلمة فلم اعد اشاهد المزيد منها لانها لا تمثلنا قي شيئ