مواطنون بالناظور يشتكون سرعة نفاد الوقود من سياراتهم وسط حديث عن خلطه بـ”سبيريتو”

يشتكي العديد من المواطنين بمدن إقليم الناظور من سرعة نفاد البنزين والغازوال من سياراتهم، وحصول أعطاب بالسيارات، ما أثار لغطا بين المواطنين حول هذه المشاكل.

وفي ظل الحديث عن نفاد الوقود بسرعة وحصول أعطاب بالسيارات، وَجَّهَ الكثير من أصحاب السيارات الاتهامات لبعض أصحاب محطات الوقود بمختلف مدن الإقليم تشير إلى استعمالهم لمادة “سبيريتو” أو “وايت سبيريت” كما هو معروف محليا، وخلطها بالوقود، سعيا وراء تحقيق الأرباح الطائلة.

وتزايد الحديث موخرا عن قيام بعض محطات الوقود، بالغش في نوعية الوقود الذي نعبئه في سياراتنا، وذلك عن طريق خلط الوقود بمواد أخرى من أجل زيادة الربح، خاصة المادة الكحولية “وايت سبيريت”، وهو الأمر الذي يلحق الضرر بالسيارات.

وتوجد بعدد من جماعات إقليم الناظور مخازن سرية تابعة لبعض أصحاب محطات الوقود يتم فيها التلاعب بجودة الوقود قبل توجيهه للبيع. وقد سبق للمصالح الضبطية أن وضعت يدها على مخزن سري بسلوان، حيث حجزت عدة معدات واعتقلت المتورطين في ذلك.

وتفاجأ العديد من المواطنين بالناظور بحدوث صوت مرتفع لمحركات سياراتهم، وخروج دخان كثيف من عادم السيارة، مع حدوث ارتجاجات، مع توقف السيارة فجأة، وهي أعطاب باتت شائعة، وسط اتهامات لبعض أصحاب المحطات بالسعي وراء الربح على حساب المستهلك.

ومن أهم مؤشرات خلط الوقود هو نفاده بشكل سريع وعلى غير المعتاد، ويمكن التأكد من ذلك عن طريق عقد مقارنة بين المسافة المقطوعة بعد التزود بالوقود، ونفس المسافة المقطوعة مع الوقود السابق.

ويطالب المواطنون بتكثيف الرقابة على محطات الوقود والتأكد من عدم لجوء أصحابها لأساليب الغش، مع إغلاق المخازن السرية التي باتت منتشرة بكل من محيط زايو وسلوان والناظور.

مقابل ذلك كله، يعتقد البعض أن هناك محطات محدودة تلجأ لبعض أساليب الغش، وبالتالي لا يمكن تعميم الظاهرة على كافة محطات الوقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *