مواطنون يتساءلون عن موقع مدينة ازغنغان ضمن مناطق تخفيف إجراءات الطوارئ الصحية بعد استمرار التضييق على تنقلاتهم

اريفينو- نور الدين العمراني
توصل موقع اريفينو بتساؤلات مرفوقة ببعض الصور من ثلة من مواطني مدينة ازغنغان و ضواحيها و من ضمنهم بعض سائقي سيارات الاجرة حول وضعية هذه المدينة ضمن المنطقتين المحددتين بموجب القرار الوزاري المشترك بين وزارتي الداخلية و الصحة و المتعلق بتخفيف إجراءات الطوارئ الصحية ابتداء من 11 يونيو الجاري.
و يبدي بعض المتساءلين استغرابهم حول استمرار سدي الشرطة بمدخلي مدينة ازغنغان من جهة الطريق الساحلية في التضييق على العابرين و كأن هذه المدينة تتواجد ضمن لائحة مدن المنطقة 2 و التي لازالت ورقة الخروج الاستثنائية سارية المفعول بها.
و يضيف المتساءلون بأن سيارات و عابري السدين المذكورين و القادمين من دواوير جماعات وكسان و بني بويفرور وبني سيدال و بويافار لازالوا يخضعون للمراقبة الصارمة من قبل بعض العناصر الأمنية المرابطة بهذين السدين وكانهم قادمون من منطقة 2 او من مناطق من خارج المغرب.
و بالإضافة لذلك يتساءل بعض متتبعي اريفينو عن قانونية مراقبة السير و الجولان من قبل رجال القوات المساعدة بعد الاستغناء عن ورقة السلطة الاستثنائية للخروج في منطقة التخفيف من إجراءات الحجر الصحي رقم 1!


