مواطنو 129 دولة يعيشون افضل من المغاربة لهذا السبب؟

احتل المغرب الرتبة 130 عالمياً في مؤشر “الحرية الإنسانية” لعام 2024، الصادر بشكل مشترك عن معهد “إل كاتو” الأمريكي ومعهد “فريزر” الكندي.

وحل المغرب في الرتبة 130 عالميا من بين 165 دولة شملها التصنيف، بعد حصوله على تنقيط إجمالي حُدد في 5.49 على عشرة، متقدما بذلك بخمس مراتب عن الترتيب الذي احتله في ذات التصنيف لسنة 2022.

وفيما يخص المؤشرات الفرعية، حيث تبوأ الرتبة  148 عالمياً في مؤشر الحرية الشخصية، والرتبة 90 في مؤشر الحرية الاقتصادية، في حين حصل، وفق تقرير معهد “فرزير” على 10/4 نقاط فيما يخص سيادة القانون، و8.6/10 فيما يخص الأمن والسلامة، و5.1/10 فيما يخص التجمع وتأسيس الجمعيات، و7 نقاط فيما يخص حرية التجارة الدولية وحضور الحكومي،  و6.5 نقط في مؤشر تنظيم السوق.

بينما حصل المغرب على نقط متدنية وفق ذات التقرير فيما يخص حرية التعبير والصحافة بتنقيط إجمال حُدد في 3.6/10 نتيجة ما اعتبرته التقرير الهجمات المباشرة على الصحافة، و3.1/10 فقط فيما يخص العلاقات الجنسية بسبب تجريم العلاقات المثلية، و3.6/10 في حرية العقيدة.

عالميا، حدد مؤشر الحرية الإنسانية الدول أكثر حرية على وجه الأرض في سويسرا التي جاءت الاولى عالميا، تليها نيوزيلندا، الدنمارك، لوكسمبورج، أيرلندا، فنلندا، أستراليا، وأيسلندا والسويد.

في حين جاء المغرب في المرتبة الثامنة عربيا، إذ تصدرت الأردن الترتيب العربي، متبوعة بالكويت وتونس، ولبنان، والإمارات العربية المتحدة، وعمان والبحرين.

واكد التقرير أن 87 في المئة من سكان العالم فقدوا حريتهم خلال السنوات السابقة، حيث تراجع مؤشر الحرية الإنسانية لأدنى مستوياته سنة 2020 بسبب تأثيرات جائحة كورونا، ليشهد انتعاشة طفيفة خلال السنتين الماضيتين لكنها ظلت أقل بكثير من المستوى الذي بلغت له الحرية الإنسانية على المستوى العالمي قبل الوباء.

وسجلت مؤسسة “فريزر” أن الشعوب أكثر حرية، هي ذاتها الشعوب التي تستطيع اتخاذ العزيز من الخيارات الخاصة في حياتهم اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *