مياه السدود تكفي ساكنة الناظور و الشرق الى غاية أكتوبر فقط؟

في خضم احتجاجات فلاحي سهل صبرة بأولاد ستوت انتشر خبر بالمنطقة، يوم أمس، مفاده أن الجهات المسؤولة وافقت على منح المزارعين دورة للسقي لإنقاذ م محاصيلهم من الضياع.

هذا الخبر الذي تم تداوله على نطاق واسع لم يتسنّ لنا التأكد من صحته، كما لم تؤكده أي جهة رسمية، فيما تبيّن لاحقا أن الأمر يتعلق بتقرير حول الوضعية المائية بالمنطقة وكمية المياه التي تحتاجها حقول صبرة في هذه الفترة، وهو تقرير رُفع إلى وزارة الداخلية غير أنها لم تبث فيه بعد.

وبحسب ما أكدته مصادر مطلعة، فإنه تزامنا مع احتجاجات فلاحي سهل صبرة، وتحديدا أثناء قيامهم بميسرة على الأقدام على متن الطريق الوطنية رقم 02 كان هناك اجتماع بين مسؤولين مركزيين من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة التجهيز والماء حول هذه الأزمة.

وعقب الاجتماع تم رفع تقرير حول الوضعية المائية بحوض ملوية، تم فيه استحضار حاجيات ساكنة الجهة الشرقية من مياه الاستعمال المنزلي وحاجيات الفلاحة بالمنطقة من المياه، ولم يبدِ مسؤولو الوزارتيْن أي رأي في إمكانية منح دورة للسقي أو لا، وكل ما في الأمر أنهم سردوا الوضعية المائية الراهنة لا غير.

التقرير تم رفعه لوزارة الداخلية على المستوى المركزي، على اعتبار أن الموضوع أصبح ضمن المسؤولية المركزية لأم الوزارات، فيما ينتظر العامل ووالي الجهة الشرقية قرار عبد الوافي لفتيت في هذا الشأن.

و لم يصدر عن وزارة الداخلية أي قرار بهذا الخصوص، كما لم يصدر عنها أي تعليق على التقارير التي تلقتها من مختلف المتدخلين في الموضوع.

وفي ذات السياق؛ أفادت مصادر مطلعة، أن التقرير المرفوع للوزارة أشار إلى أن كمية المياه المتوفرة حاليا في سدود حوض ملوية تكفي للاستعمال المنزلي بالجهة الشرقية إلى غاية أكتوبر، وإن تم منح الفلاحين كمية من المياه تقدر بـ15 مليون متر مكعب سوف تكفي المياه المنزلية إلى غاية شهر شتنبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *