نداء الضمير من مجموعة من المثقفين و العمال في المهجر لساكنة الناظور بتوخي الحذر و الحيطة لأن الأمر خطير..فليتحمل كل منا مسؤوليته..

أريفينو : فؤاد الحساني / 23 غشت 2020.
اتصل بنا مجموعة من مثقفي و ساكنة الناظور و عمالنا في المهجر يطالبون منا الانخراط الفعلي في حملة التوعية و النصح و يجمعون على أن الأمر في غاية الخطر و يدقون ناقوس الخطر لأن الأمر لا يحتمل مع تصاعد أعداد الإصابات و الوفيات و يناشدون كافة المنابر الإعلامية بالانخراط في حملات تحسيسية و توعية, و كذا جمعيات المجتمع المدني و المجالس المنتخبة و المجلس العلمي و حتى الفرق الرياضية و الفنية و الزوايا بالنزول للساحة و طرق الأبواب لجعل الساكنة تقلع على العادات السيئة من ترك الكمامات و التباعد الاجتماعي و التكدس على كراسي المقاهي و الشواطئ و الازدحام في الأسواق و أمام الإدارات العمومية و المحلات التجارية إن الوقت يحتاج منا أن نكون يدا واحدة في النصح خاصة الطبقة المثقفة من نساء و رجال التعليم و وجهوا نداء للسلطات المحلية التي أظهرت نوعا من التراخي على حد قولهم و يتساءلون : أين تلك الجيوش من رجال الأمن و الدرك و القوات المساعدة و رجال السلطة التي كانت تملأ الشوارع و الأزقة ؟؟ لماذا انسحبت من الساحة و بقي الوضع في تسيب و لا مبالاة .. لذا يقولون إن المسؤولية جماعية فلنساند بعضنا في هذا الوقت الحرج فإما أن نمر لبر الأمان سالمين أو نغرق جميعا نادمين ..فلتتكاثف الجهود و نساعد بعضنا البعض و نتجند لمواجهة عدو لا يرى لكن نعرف عواقبه. إن المستشفيات مملوءة و جنود الصفوف الأمامية أرهقناهم و أتعبناهم و هم بدورهم يناشدونكم و يطلبون منكم العون و البقاء في منازلكم و عدم التجمع حتى مع الأسر و استعمال النظافة المستمرة ” الماء و الصابون ” أفضل و المعقمات و الكمامات إجبارية و تطبيقها بطرق سليمة و الابتعاد عن التجمهر ..اتحدوا يا سكان الناظور إن الأمر خطير و خطير و تعاونوا فيما بينكم و تناصحوا لأن القادم أمر فاشهد اللهم أني قد بلغت …
